ومحمّد بن أبي بكر ويكنّى أبا القاسم ، وكان من نسّاك قريش ، امّه أسماء بنت عميس الخثعميّة ، وكانت من المهاجرات الاوَل ، وكانت تحت جعفر بن أبي طالب ، وهاجرت معه إلى الحبشة .
ولمّا استشهد جعفر بموته من أرض الشّام تزوّجها بعده أبو بكر ، فولدت له محمّداً [ . . . ] .
ولمّا توفِّي أبو بكر عنها تزوّجها عليّ بن أبي طالب ، فنشأ محمّد بن أبي بكر في حجر عليّ بن أبي طالب ، وكان على رجالته يوم الجمل ، وشهد معه صفّين ، وولّاه عثمان في أيّامه مصر ، وكتب له العهد ، ثمّ اتّفق مقتله قبل وصوله إليها على ما سيأتي بيانه في عثمان ، وولّاه أيضاً عليٌّ مصر بعد مرجعه من صفّين ، فوقع بينه وبين عمرو بن العاص حرب ، فهزم محمّد بن أبي بكر وقُتل ، وأكثر المؤرّخين أنّه أحرق في جوف حمار ميّت ، يقال كان ذلك قتله ، وقيل : بل بعد القتل .
محب الدّين الطّبريّ ، الرّياض النّضرة ، 1 / 266 - 267
أسماء بنت عميس عليها السلام ابن معد بن الحارث الخثعميّة . امّ عبداللَّه . من المهاجرات الاوَل .
قيل : أسلمت قبل دخول رسول اللَّه ( ص ) دار الأرقم . وهاجر بها زوجها جعفر الطّيّار إلى الحبشة ، فولدت له هناك : عبداللَّه ، ومحمّداً وعوناً .
فلمّا هاجرت معه إلى المدينة سنة سبع ، واستُشهد يوم مؤتة ، تزوّج بها أبو بكر الصِّدِّيق ؛ فولدت له : محمّداً ، وقت الإحرام ، فحجّت حجّة الوداع ، ثمّ توفِّي الصِّدِّيق ، فغسلته .
وتزوّج بها عليّ بن أبي طالب .
قال الواقديّ : ثمّ تزوّجت عليّاً ، فولدت له : يحيى وعوناً .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 523 - 524 ، 525
قال الواقدي : هاجر جعفر إلى الحبشة بزوجته أسماء بنت عُميس ، فولدت هناك عبداللَّه ، وعوناً ، ومحمّداً .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط دارالفكر ) ، 3 / 137
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 398
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٣٩٨