أغشاكم ضرباً بحدِّ السّيف * لأجل مَنْ حلَّ بأرضِ الخيف
بقدرة الرّحمان ربّ الكيف * أضربكم ضرباً بغير حيف
وجعل يقاتل حتّى قتل من القوم رجالًا كثيرة ، ثمّ قُتل ، رضوان اللَّه عليه .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 256 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 210
أخباره عن الطّفّ وما بعد الطّفّ
قال هشام بن محمّد ، عن أبي مخنف ، قال : حدّثني يحيى بن هاني بن عروة ، أنّ نافع ابن هلال كان يقاتل يومئذٍ وهو يقول : « أنا الجمليّ ، أنا على دين عليّ » .
قال : فخرج إليه رجل يقال له مزاحم بن حُرَيث ، فقال : أنا على دين عثمان ، فقال له :
أنت على دين شيطان ، ثمّ حمل عليه ، فقتله ، فصاح عمرو بن الحجّاج بالنّاس : يا حمقى ! أتدرون مَنْ تقاتلون ؟ فرسان المصر ؛ قوماً مستميتين ، لا يبرزنّ لهم منكم أحد ، فإنّهم قليل ، وقلّما يبقون ، واللَّه لو لم ترموهم إلّابالحجارة لقتلتموهم ؛ فقال عمر بن سعد :
صدقت ، الرّأي ما رأيت ، وأرسل إلى النّاس يعزم عليهم ألّايبارز رجل منكم رجلًا منهم . « 1 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 435 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 264
هامش
( 1 ) - يحيى بن هانى گويد : نافعبن هلال پيكار مىكرد ومىگفت : « من جملي أم ، من بر دين على أم . »
گويد : مردى به نام مزاحم ، پسر حريث سوى وى آمد وگفت : « من بر دين عثمان أم . »
گفت : « بر دين شيطانى . »
وبدو حمله برد وخونش بريخت .
گويد : عمرو بن حجاج بانگ برآورد كه : « اى احمقان ! مىدانيد با كىها جنگ داريد ؟ با يكه سواران شهر كه گروهى جانبازند ! هيچ كس از شما با آنها هماوردى نكند . آنها كم اند وچندان دوام نخواهند كرد . به خدا اگر با سنگ بزنيدشان مىكشيدشان . »
عمر بن سعد گفت : « راست گفتى ، رأى درست همين است . »
وكس سوى قوم فرستاد وتأكيد كرد كه هيچ كس از شما هماورد يكى از آنها نشود .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3036