أخبرنا أبو غالب الماورديّ ، أنا أبو الحسن السّيرافيّ ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة ، قال : سنة تسع وثلاثين ، فيها خرج أبو مريم بناحية الفرات ، فوجّه إليه عليّ يحيى بن هاني ، ثمّ سار عليّ ، فقتل أبا مريم . ذكر ذلك أبو عُبيدة .
[ قال ابن عساكر : ] لا أرى يحيى هذا صاحب التّرجمة ، فإنِّي لا أراه أدرك عليّاً ، واللَّه أعلم .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 68 / 175 - 179 ، مختصر ابن منظور ، 27 / 302 - 303
( يحيى ) بن هاني بن عروة المراديّ ، تابعيّ ، صغير ، أرسل شيئاً ، فذكره ابن شاهين في الصّحابة ، وأورده من طريق ابن الكلبيّ ، حدّثنا أبو كبران المراديّ عن يحيى بن هاني بن عروة المراديّ قال : وقد فروة بن مسيك على النّبيّ صلى الله عليه وآله مفارقاً ملوك كندة ، فذكر الحديث .
( قلت ) : وأبوه هاني بن عروة معدود في المخضرمين ، وقد مضى في حرف الهاء . وليحيى رواية عن أنس ونعيم بن دجاجة وأبي حذيفة وغيرهم ، روى عنه شعبة والثّوريّ وشريك وأبو بكر بن عيّاش وغيرهم . قال أبو حاتم الرّازي : ثقة ، صالح ، من سادات أهل الكوفة ؛ وذكره ابن حبّان في ثقات أتباع التّابعين . وقال يحيى بن بكير عن شعبة : كان سيِّد أهل الكوفة في زمانه . ووثّقه النّسائيّ وغيره ، وحديثه في السّنن الثّلاثة .
ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 639 رقم 9434
المجلس العاشر في ذكر جماعة كثيرة من أصحاب الحسين عليه السلام الّذين قتلوا معه يوم الطّفّ ممّن ليس لهم في النّاحية ذكر ، وقد ذكر بعض علماء الفريقين ترجمة حال أولئك الجماعة في كتب المقاتل والسّير والرّجال ، فأردنا ذكرهم ها هنا لئلّا يخلو المقام من أسمائهم .
فنقول ، وباللَّه التّوفيق ، منهم « 1 » يحيى بن هاني بن عروة المراديّ .
أقول : قال العسقلانيّ في الإصابة : هو يحيى بن هاني بن عروة بن نمران بن عمرو بن
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في وسيلة الدّارين ] .