- سكينة بنت فاطمة الزّهراء وأمير المؤمنين عليهما السلام
راجع المجلّد الحادي عشر ، ص 977 - 981 .
- سكينة بنت الحسين الشّهيد ابن أمير المؤمنين عليهما السلام
من أسراء الطّفّ عليهم السلام . وزوجها عبداللَّه الأكبر بن الحسن ، من شهداء الطّفّ عليهم السلام .
راجع المجلّد الثّالث عشر ، ص 126 - 787 ، والمجلّد الثّاني عشر ، ص 321 - 322 .
- شهربانو امّ غلامٍ خرجَ من تلك الأبنية وفي اذنيه دُرّتان
قال : وخرج غلام من تلك الأبنية وفي اذنيه دُرّتان وهو مذعور ، فجعل يلتفت يميناً وشمالًا ، فحمل عليه هاني بن ثبيت لعنه اللَّه ، فقتله ، فصارت شهربانو تنظر إليه ولا تتكلّم كالمدهوشة . « 1 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 313 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 46 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 288 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 332 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 201 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 229 ؛ المازندراني ، معالي السّمطين ، 1 / 404 ؛ الجوهري ، مثير الأحزان ، / 84
هامش
( 1 ) - در كتب معتبر مسطور است كه : بعد از شهادت علىاكبر ، طفلى از سراپردهء حسين عليه السلام بيرون شد وچندان از آن واقعهء هولناك در هول وهرب 1 بود كه اندام مباركش چون سيماب ناب مترجرج 2 بود . دو گوشواره از لآل 3 در گوش داشت كه از لرزش سر وتن أو لرزان بود بيرون از سراپرده ترسان ولرزان بايستاد وبه جانب شمال ويمين نگران بود . هانى بن ثبيت بر أو حمله كرد واورا از پا درآورد .
همانا علماى أحاديث نسب آن كودك شهيد را مرقوم نداشته اند . آنچه من بنده فحص كرده أم ، نام أو عبداللَّه بن الحسين است . چه از أحاديث واخبار چنان مستفاد مىشود كه : حسين عليه السلام را پسرى به نام عبداللَّه بود .
بعضي گويند : علىاصغر را نام عبداللَّه بوده وعلىاصغر لقب أو است .
اين سخن نيز استوار نباشد . چه واجب مىكند كه علىاكبر وعلى أوسط را نيز نام ديگر باشد . -