تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠

- زينب الكبرى بنت فاطمة الزّهراء وأمير المؤمنين عليهم السلام

من أسراء الطّفّ عليهم السلام . وزوجها عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب . راجع المجلّد العاشر بتمامه ، والحادي عشر ، ص 1 - 571 ، والمجلّد الرّابع عشر ، ص 878 - 928 ، في العنوان : أولاد عبداللَّه بن جعفر .

صائصها عليها السلام العامّة

فاطمة الزّهراء وأولادها عليهم السلام وُلد له عليه السلام من فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : الحسن والحسين وزينب وامّ كلثوم . ابن حاتم الشّامي ، الدّرّ النّظيم ، / 429

خصائصها عليها السلام الفريدة

ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، 4 / 73 ( في أبي زينب ) ، مثله ذكر المفيد في الإرشاد ، 1 / 310 ( أنظر المجلّد ، 10 / 88 ، والمجلّد ، 13 / 228 - 229 ) .

أحاديثها عليها السلام ، من جملتها حديث فدك

روى عبداللَّه بن عليّ بن عبّاس ، عن أبيه عليّ بن عبّاس ، عن زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، قالت : لمّا أجمع أبو بكر على منع فاطمة فدك ، بلغها ذلك ، فلاثت خمارها على رأسها ، ثمّ أقبلت في لمةٍ من حفدتها ونساء قومها تطأ ذيلها لا تخرم مشيتها مشية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، حتّى دخلت المسجد على أبي بكر وهو في حشدٍ من المهاجرين والأنصار ، فنيطت دونهم ملاءةً ، ثمّ أنّت أنّةً ارتجّت لها القلوب ، وذرفت لها العيون ، وأجهش لها القوم بالبكاء ، ثمّ أمهلتهم حتّى هدأت فورتهم ، وقالت : الحمدُ للَّه‌على ما أنعم ، وله الشّكر على ما ألهم ، والثّناء بما قدم من عموم نعم ابتدأها ، وسبوغ آلاء أسداها ، وتظاهر مننن أولاها ، وكمال مواهب والاها . أحمدهُ بمحامدٍ جلّ