يا ناقتي لا تجزعي من زجري * و « 1 » امض بنا « 1 » قبل طلوع الفجرِ
بخير فتيان وخير سفرِ * إلى رسول اللَّه أهل الفخرِ
السّادة البيض الوجوه الزّهرِ * الطّاعنين بالرّماح السّمرِ
الضّاربين بالسّيوف البترِ * حتّى تحلّي « 2 » بكريم النّجرِ
بماجد الجدّ رحيب الصّدرِ * أتى به اللَّه لخير أمرِ
عمّره اللَّه بقاء الدّهرِ * يا مالك النّفع معاً والضّرِّ
أمدد حسيناً سيِّدي بالنّصرِ * على الطّغاة من بقايا الكفرِ
على اللّعينين سليلَي صخرِ * يزيد لا زال حليف الخمرِ
والعود والصّنُجُ معاً والزّمرِ * وابن زياد العهر وابن العهرِ
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 140 - 141
حدّثني حكيم بن داود بن حكيم ، قال : حدّثني سلمة ، قال : حدّثني عليّ بن الحسين ، عن معمّر بن خلّاد ، عن أبي الحسن الرّضا عليه السلام قال : بينما الحسين عليه السلام يسير في جوف اللّيل وهو متوجّه إلى العراق ، وإذا برجل يرتجز ويقول : وحدّثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن معمر بن خلّاد ، عن الرّضا عليه السلام مثل ألفاظ سلمة قال : وهو يقول :
يا ناقتي لا تذعري من زجري * وشمِّري قبل طلوع الفجرِ
بخير ركبانٍ وخير سفرِ * حتّى تحلّي بكريم القدرِ
بماجد الجدّ رحيب الصّدرِ * أبانه اللَّه بخير أمرِ
ثمّة أبقاه بقاء الدّهر
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 95 - 96
هامش
( 1 - 1 ) في د وبر ، وفي الأصل : أمرض بنا .
( 2 ) - في النّسخ : يحلّ .