من عشرين فارساً ، وأقبل حسين في مثل ذلك ، فلمّا التقوا « 1 » ، أمر حسين أصحابه أن يتنحّوا عنه ، وأمر عمر بن سعد أصحابه « 2 » بمثل ذلك ؛ « 3 » قال : فانكشفنا عنهما بحيث لا نسمع « 4 » أصواتهما ولا كلامهما « 3 » ؛ فتكلّما ، فأطالا حتّى ذهب من اللّيل هزيع « 5 » ، ثمّ انصرف كلّ واحد منهما إلى عسكره بأصحابه ، « 6 » [ الخبر كما ذكرناه في عقبة بن سمعان رقم 234 . أنظر عنوان أخباره عن الطّف : منها رقم 6 ] . « 7 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 413 - 414 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 219 - 220 ، 221 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 326 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 187 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 428 - 430
« 7 »
هامش
( 1 ) - [ نهاية الإرب : التقيا ] .
( 2 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 4 ) - [ المعالي : يسمع ] .
( 5 ) - [ في نهاية الإرب : جانب هزيع من اللّيل نحو من ثلاثة أو أربعة ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في ذخيرة الدّارين والمعالي ] .
( 7 ) - هانى بنثبيت حضرمي كه هنگام كشته شدن حسين حضور داشته بود ، گويد : حسين عليه السلام عمرو بن قرظهء انصارى را پيش عمر بن سعد فرستاد كه : امشب ميان اردوگاه من واردوگاه خودت مرا ببين .
گويد : عمر بن سعد با حدود بيست سوار بيامد ، حسين نيز با همانند آن بيامد وچون به هم رسيدند حسين به ياران خويش گفت دور شوند . عمر بن سعد نيز با ياران خويش چنين گفت .
گويد : از آنها دور شديم چندان كه صدا وسخنشان را نمىشنيديم . سخن كردند وطول دادند تا پاسى از شب برفت . پس از آن هر كدام با يارانشان سوى اردوگاه خويش بازگشتند وكسان دربارهء آنچه در ميانشان رفته بود به پندار سخن كردند ، پنداشتند كه حسين به عمر بن سعد گفته بود : « با من پيش يزيد بن معاوية بيا ودو اردو را به جاى مىگذاريم . »
عمر گفته بود : « در اين صورت خانه أم را ويران مىكنند . »
گفته بود : « من آن را برايت مىسازم . »
گفته بود : « املاكم را مىگيرند . »
گفته بود : « از أموال خودم در حجاز بهتر از آن به تو مىدهم . »
گويد : وعمر اين را خوش نداشته بود . -