وقال أبو مخنف : فحدّثني يوسف بن يزيد عن عبداللَّه بن حازم البكريّ قال :
أنا واللَّه رسول ابن عقيل إلى القصر في إثر هاني لأنظر ما صار إليه أمره ، فدخلت فأخبرته الخبر ، فأمرني أن أنادي في أصحابي ، وقد ملأ الدّور منهم حواليه ، فقال : ناد :
يا منصور أمِت ، فخرجت فناديت ، وتبادر أهل الكوفة ، فاجتمعوا إليه ، فعقد لعبدالرّحمان ابن عزيز الكنديّ على ربيعة وقال له : سر أمامي ، وقدّمه في الخيل . وعقد لمسلم بن عوسجة على مذحج وأسد ، وقال له : انزل ، فأنت على الرّجّالة . وعقد لأبي ثمامة الصّائديّ على تميم وهمدان . وعقد للعبّاس بن جعدة الجدليّ على أهل المدينة ، ثمّ أقبل نحو القصر .
فلمّا بلغ عبيداللَّه إقباله تحرّز في القصر ، وغلّق الأبواب ، وأقبل مسلم حتّى أحاط بالقصر ، فوَ اللَّه ما لبثنا إلّاقليلًا حتّى امتلأ المسجد من النّاس ، والسّوقة ما زالوا يتوثّبون حتّى المساء ، فضاق بعبيداللَّه أمره .
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 66
وكان قد عقد مسلم بن عقيل لعبداللَّه الكنديّ على كندة ، وقدّمه أمام الخيل ، وعقد لمسلم بن عوسجة على مذحج وأسد ، وعقد لأبي ثمامة بن عمر الصّائديّ على تميم
هامش
- را سالار مردم ناحيهء « كنده » و « ربيعه » كرد وگفت : « با سواران ، پيش از من برو . »
آنگاه مسلم بن عوسجهء اسدى را سالار مردم « مذحج » و « أسد » كرد وگفت : « با پيادگان برو كه سالار آنهايى . »
ابن ثمامهء صامدى را سالار مردم « تميم » و « همدان » كرد . عباس بن جعدهء جدلى را سالار شهريان برد كرد . آنگاه سوى قصر روان شد وچون ابنزياد از آمدن وى خبر يافت ، به قصر پناه [ برد ] ودرها را ببست .
عباس جدلى گويد : وقتي با ابنعقيل بيرون شديم ، چهار هزار كس بوديم . ولى هنوز به قصر نرسيده بوديم كه سيصد كس بوديم .
گويد : مسلم با مردم مراد پيش آمد وقصر را محاصره كرد . آنگاه مردم همديگر را سوى ما خواندند وچيزى نگذشت كه مسجد از كسان پر شد وبازار نيز همچنان تا شب مىآمدند . كار بر عبيداللَّه تنگ شد . حفظ در قصر مشكل بود ؛ زيرا به جز سى نگهبان وبيست كس از سران قوم وخاندان وغلامانش با وى نبود . سران قوم از در مجاور دار الروميين سوى ابن زياد آمدن گرفتند . آنها كه در قصر بودند ، از بالا جماعت را مىنگريستند وبيم داشتند با سنگ بزنندشان وناسزا گويند وعبيداللَّه وپدرش را دشنام گويند .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2945 - 2946