ابن رسول اللَّه ، « 1 » قد علمت ما كان بيني وبينك ؛ « 2 » قلت لك : أقاتل عنك ما رأيتُ مقاتلًا ، فإذا لم أر « 3 » مقاتلًا فأنا « 4 » في حلّ من الانصراف ؛ « 5 » فقلت لي : نعم ؛ قال « 5 » : فقال : « 2 » صدقت ، وكيف لك بالنّجاء ! إن قدرت على ذلك فأنت في حلّ « 6 » ؛ « 7 » قال : فأقبلت « 8 » إلى « 9 » فرسي وقد كنت حيث رأيت خيل أصحابنا « 10 » تُعقَر ، أقبلتُ بها حتّى أدخلتها فسطاطاً لأصحابنا بين البيوت « 11 » ، وأقبلت أقاتل معهم « 12 » راجلًا ، فقتلت يومئذ بين يدي الحسين رجلين ، وقطعت يد آخر ، وقال لي الحسين يومئذ مراراً : لا تُشلل ، لا يقطع اللَّه يدك « 13 » ، جزاك اللَّه خيراً عن أهل بيت نبيّك ( ص ) ! فلمّا أذن لي « 14 » استخرجتُ الفرس من الفسطاط ، ثمّ
هامش
( 1 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : جعلت فداك ] .
( 2 - 2 ) [ ذخيرة الدّارين : من بيعتي ، فقال : نعم ] .
( 3 ) - [ نفس المهموم : أجد ] .
( 4 ) - [ في نفس المهموم والمعالي : فإنّي ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 6 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : من بيعتي ] .
( 7 ) ( 7 * ) [ بحر العلوم : ويتابع الحديث إلى تخلّصه من الأعداء ونجائه من القتل بعد قتل خمسة من أهل الكوفة ] .
( 8 ) - [ في نفس المهموم والمعالي : فأتيت ] .
( 9 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 10 ) - [ ذخيرة الدّارين : لأصحابنا ] .
( 11 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : وكانت البيوت مائة وستّ وثلاثين ، سبعون منها كانت للحسن عليه السلام ، والبواقي لأصحابه ] .
( 12 ) - [ ذخيرة الدّارين : معه ] .
( 13 ) - [ المعالي : يديك ] .
( 14 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : بالانصراف ] .