يا أبا عبداللَّه ! « 1 » جعلت فداك « 1 » قد هممت أن ألحق بأصحابك « 2 » ، وكرهت أن أتخلّف فأراك « 3 » وحيداً بين « 4 » أهلك قتيلًا ، فقال له الحسين عليه السلام : تقدّم ، فإنّا لاحقون بك عن ساعة « 5 » ، فتقدّم ، فقاتل « 6 » حتّى قُتل ، رضوان اللَّه عليه . « 7 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار ومثير الأحزان ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم ومثير الأحزان : بأصحابي ] .
( 3 ) - [ في البحار وسائر المصادر : وأراك ] .
( 4 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان والمعالي : من ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في نفس المهموم وبحرالعلوم ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ] .
( 7 ) - راوي گفت : سپس عمرو بن خالد صيداوى پيش آمد وعرض كرد : « يا ابا عبداللَّه ! فدايت شوم ، من تصميم گرفتهام كه به يارانت بپيوندم وخوش ندارم بمانم وتو را تنها در ميان زن وبچهات ببينم . »
حسين عليه السلام به أو فرمود : « پيشرو باش كه ما نيز ساعتي بعد به تو خواهيم رسيد . »
پس قدم پيش نهاد وجنگ نمود تا شهيد شد ، رضوان اللَّه عليه .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 109
وبعد از أو [ جون ] عمرو بن خالد صيداوى ، به خدمت آن حضرت آمد وگفت : « يا بن رسول اللَّه ! مرا دستوري ده كه به أصحاب خود ملحق شوم وشهادت تو را نبينم . »
حضرت فرمود : « برو كه در همين ساعت ما نيز به تو ملحق مىشويم . »
آن سعادتمند جان گرامى در كف نهاد وبعد از مقاتلهء بسيار ، به شهداى ابرار پيوست .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 670
وديگر ، عمرو بن خالد صيداوى ، به نزد حضرت امام عليه السلام آمد .
فقال : « يا أبا عبداللَّه ! قد هممت أن ألحق أصحابي وكرهت أن أتخلّف وأراك وحيداً من أهلك قتيلًا . »
عرض كرد : « يا اباعبداللَّه ! عزيمت درست كرده أم كه با برادران ومصاحبان خود ، پيوسته شوم ومكروه مىشمارم كه از ايشان تخلف كنم وتو را تنها ومقتول بينم . »
فقال له الحسين : « تقدّم فإنّا لاحقون بك عن ساعة . »
فرمود : « تاختن كن ورزم مىزن كه هم در اين ساعت ، من با تو ملحق خواهم شد . »
پس بتاخت وتنى چند را به خاك بينداخت وهم به خاك در افتاد وجان بداد .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 299
بعد از أو ، عمرو بن خالد ازدى صيداوى به ميدان رفت ، به حسين عرض كرد : « يا ابا عبداللَّه ! قصد دارم به أصحاب تو پيوندم وبد دارم تو را تنها وكشته بينم . »
حسين فرمود : « پيش برو كه ما هم ساعت ديگر به تو رسيم . »
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 131