فجاء العبّاس إلى أخيه الحسين عليه السلام وأخبرهم بخبرهم ، وهو روحي له الفداء حامل راية أخيه الحسين عليه السلام ، وكبش كتيبته وجعل نفسه الكريمة وقاية لأخيه الحسين عليه السلام حيث كان بين يديه .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 443
فلمّا التحم القتال بين الحسين عليه السلام وأهل الكوفة ، شدّ عليهم عمرو بن خالد الأزديّ الصّيداويّ وسعد مولاه وجنادة بن الحارث السّلمانيّ ، ومجمع العائذيّ مقدمين بأسيافهم ، فلمّا أوغلوا عطف عليهم النّاس فقاتلوا في مكان واحد ، فأخذوا يحوزونهم وقطعوهم من أصحابهم غير بعيد ، فحمل عليهم العبّاس بن عليّ عليهما السلام فاستنقذهم ، فجاؤوا قد خرجوا ، فلمّا كانوا في أثناء الطّريق تدانى إليهم القوم ليقطعوا عنهم الطّريق فشدّوا بأسيافهم شدّة واحدة على ما بهم من الجراحات ، وقاتلوا حتّى قتلوا في مكان واحد ، فتركهم العبّاس ورجع إلى الحسين عليه السلام ، فأخبره بذلك ، فترحّم عليهم الحسين وجعل يكرّر ذلك .
الميانجي ، العيون العبري ، / 126
استشهاد عمرو بن خالد الصّيداويّ برواية أخرى
( ثمّ ) [ بعد استشهاد غلام تركيّ من موالي الحسين عليه السلام ] جاء إليه عمرو بن خالد الصّيداويّ فقال : السّلام عليك يا أبا عبداللَّه ، قد هممت أن ألحق بأصحابي ، وكرهت أن أتخلّف فأراك وحيداً من أهلك قتيلًا . فقال له الحسين : تقدّم ، فإنّا لاحقون بك عن ساعة .
فتقدّم وقاتل قتالًا شديداً حتّى قُتل .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 24
وبرز عمرو بن خالد الصّيداويّ فقاتل ، فقال له عليه السلام : تقدّم ، فإنّا لاحقون بك عن ساعة ، فتقدّم ، فقُتل .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 33
( قال الرّاوي ) : [ بعد جون ] ثمّ برز عمرو « 1 » بن خالد « 2 » الصّيداويّ ، فقال للحسين عليه السلام :
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : عبداللَّه وهو تفرّد به ] .
( 2 ) - [ زاد في نفس المهموم : الأزديّ ] .