السّماوي ، إبصار العين ، / 66 - 67 ، 68 / عنه : الميانجي ، العيون العبري ، / 126 - 127 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 237 ، 239 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 176 - 177
وفي عذيب الهجانات « 1 » وافاه أربعة نفر خارجين من الكوفة على رواحلهم ويجنبون فرساً لنافع بن هلال يقال له « الكامل » وهم : عمرو بن خالد الصّيداويّ ، وسعد مولاه ، ومجمع بن عبداللَّه المذحجيّ ، ونافع بن هلال ، ودليلهم الطّرمّاح بن عديّ الطّائيّ يقول :
يا ناقتي لا تذعري من زجري * وشمّري قبل طلوع الفجر
بخير ركبان وخير سفر * حتّى تحلّي بكريم النّجر
الماجد الحرّ رحيب الصّدر * أتى به اللَّه لخير أمر
ثمّة أبقاه بقاء الدّهر
فلمّا انتهوا إلى الحسين عليه السلام ، أنشدوه الأبيات ، فقال عليه السلام : أما واللَّه إنِّي لأرجو أن يكون خيراً ما أراد اللَّه بنا ، قُتلنا أم ظفرنا .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 220 - 221
وسار وساروا حتّى انتهوا إلى عذيب الهجانات ، فإذا هو بأربعة نفر قد أقبلوا من الكوفة على رواحلهم يجنبون فرساً لنافع بن هلال يقال له الكامل ، ومعهم دليلهم طرمّاح ابن عديّ ، وهم عمرو بن خالد ، ومولاه سعد ، ونافع بن هلال ، ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 275 - 276
قالوا : وخرج عمرو بن خالد الصّيداويّ - وكان من مخلصي الشّيعة في الكوفة - التحق مع جماعته الأربعة بالحسين عليه السلام بالعذيب قريباً من كربلاء ، ومعه سعد مولاه ، وجنادة بن الحارث السّلماني المذحجيّ ، ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ المذحجيّ ، ومعه ولده عائذ كما قيل .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 414
كيف استشهد ؟
فأمّا الصّيداويّ عمرو بن خالد ، وجابر بن الحارث السّلمانيّ ، وسعد مولى عمرو بن
هامش
( 1 ) - العذيب : واد لبني تميم وهو حدّ السّواد ، وفيه مسلحة للفرس ، بينه وبين القادسيّة ستّ أميال ، وقيلله عذيب الهجانات لأنّ خيل النّعمان ملك الحيرة ترعى فيه .