« 1 » إليك يا « 1 » نفس إلى الرّحمانِ * فأبشري « 2 » بالرّوح والرّيحانِ
اليوم تجزين على الإحسانِ * قد كان منكِ غابر الزّمانِ
ما خطّ في اللّوح لدى الدّيّانِ * لا تجزعي « 3 » فكلّ حيّ فانِ
والصّبر أحظى لكِ بالأمانِ « 4 » « 1 » « 5 » [ يا معشر الأزد بني قحطانِ ]
« 5 » « 6 » ثمّ قاتل « 6 » حتّى قُتل رحمه الله . « 7 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 287 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 18 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 261 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 298 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 293 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 287 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 392
« 7 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 2 ) - [ في المطبوع : تمضين ، وفي الأسرار : فأبشروا ] .
( 3 ) - [ البحار : تجرعي ] .
( 4 ) - [ في الأسرار ونفس المهموم والمعالي : بالأمان ] .
( 5 - 5 ) [ من البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم والمعالي ] .
( 6 - 6 ) [ المعالي : ولم يزل يقاتل ] .
( 7 ) - پس عمرو بن خالد ازدى متوجه جنگگاه شد ومقاتله كرد تا كأم خود را به شهد شهادت شيرين نمود .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 665
وهلاكت تنى چند به دست عمرو بن خالد ازدى وپسرش خالد بن عمرو .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 371
شهادت عمرو بن خالد وپسرش
از پس أو عمرو بن خالد الأزدي بتاخت واين شعر بگفت :إليك يا نفس إلى الرّحمان * فأبْشِري بالرّوح والرّيحان
اليوم تجزين على الإحسان * قد كان منكِ غابر الزّمان
ما خُطّ في اللّوح لدى الدّيّان * لا تجزعي فكلّ حيّ فان
والصّبر أحظى لك بالأمان * يا معشر الأزد بني قحطان 1اين بگفت وخويشتن را بر لشكر ابن سعد زد وقتال داد تا مقتول گشت .
1 . خلاصهء اشعار : اى جان ! به سوى خداى مهربان برو وبه رفاه وآسايش شاد باش . در گذشته گناهانى از تو سر زده وامروز پاداش نيكو مىبينى . بيتابى نكن كه هر زنده اى مىميرد .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 273 - 274