عزّ « 1 » عليَّ ! « 2 » هلكت واللَّه « 2 » ، هلكت واللَّه يا بُرَير ! « 3 » قال : يا أبا حرب « 3 » ، هل لك « 4 » أن تتوب إلى اللَّه من ذنوبك العظام ( 17 * ) ! فوَ اللَّه إنّا لنحن الطّيِّبون ، « 5 » ولكنّكم لأنتم « 5 » الخبيثون « 6 » ؛ « 7 » قال : وأنا « 8 » على ذلك من الشّاهدين ، قلت « 9 » : ويحك ! أفلا ينفعك معرفتك ! قال : جُعلت فداك ! فمن ينادم يزيد بن « 10 » عذرة العَنَزيّ « 11 » من عَنَز بن وائل 11 10 . قال : ها هو ذا معي ؛ قال : قبّح اللَّه رأيك على كلِّ حال ! أنت سفيه . قال : ثمّ انصرف « 12 » عنّا ، وكان الّذي يحرسنا باللّيل في الخيل عَزْرة بن قيس الأحمسيّ ، وكان على الخيل « 13 » .
قال : فلمّا صلّى عمر بن سعد الغداة يوم السّبت - وقد بلغَنا أيضاً أنّه كان يوم الجمعة ، وكان ذلك اليوم يوم عاشوراء - خرج فيمن معه من النّاس .
قال : وعبّأ الحسين أصحابه ، وصلّى بهم صلاة الغَداة ، وكان معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا ، فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه ، وحبيب بن مظاهر في ميسرة أصحابه ، وأعطى رايته العبّاس بن عليّ أخاه ، وجعلوا البيوت في ظهورهم ، وأمر بحطب وقصب كان من وراء البيوت يُحرق بالنّار مخافة أن يأتوهم من ورائهم . قال : وكان الحسين
هامش
( 1 ) - [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : أعزز ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 3 - 3 ) [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : قال له برير ] .
( 4 ) - [ زاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : يا أبا حريث ] .
( 5 ) ( 5 ) [ في الأعيان : وإنّكم لأنتم ، وفي إبصار العين : ولأنتم ] .
( 6 ) - [ الأعيان : الأخبثون ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ] .
( 8 ) - [ زاد في إبصار العين : واللَّه ] .
( 9 ) - [ إبصار العين : فقال ] .
( 10 ) ( 10 ) [ في الأعيان : عذرة الغزيّ من غز بن وائل ، وفي ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : عنزة العنزيّمن عنزة بن وائل ] .
( 11 - 11 ) [ لم يرد في إبصار العين ] .
( 12 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأعيان وإبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين ] .
( 13 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .