استشهاده
ولمّا قُتل مسلم بن عقيل أحضره ابن زياد ، فسأله : ممّن أنت ؟ قال : من كندة ، قال :
أنت صاحب راية كندة وربيعة ؟ قال : نعم ، قال : انطلقوا به فاضربوا عنقه ، قل : فانطلقوا به ، فضربت عنقه رضي الله عنه .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 285 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 171
فلمّا قُتل مسلم ، أحضره ابن زياد ، فسأله : ممّن أنت ؟ قال : من كندة ، قال : أنت صاحب راية كندة وربيعة ؟ قال : نعم ، قال : انطلقوا به فاضربوا عنقه ، فانطلقوا به ، فضربوا عنقه ، رضوان اللَّه عليه .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 241
- عبيداللَّه ( أو أبو عبداللَّه ) بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب
وهو متّحد مع أبو عبداللَّه بن مسلم عليه السلام ، ذكرناه في رقم 16 / 21 ، وذكرناه أيضاً في المجلّد الرّابع عشر ، ص 742 .
191 / 228 - عبيداللَّه بن يزيد بن ثبيط العبديّ البصريّ
ستأتي ترجمته في ترجمة أبيه يزيد ، راجع المجلّد السّابع عشر رقم 299 / 363 .
- عتبة بن هاشم
وأقول [ المامقاني ] : قد بيّنّا مراراً عديدة أنّ حامل الرّاية في الحروب الحقّة لا بدّ وأن يكون عدلًا أميناً لدوران رحى الحرب مدارها ، وعدم مأمونيّة غير العدل عليها ، فتمكينه عليه السلام من حمله اللّواء تعديل له ، وأيّ تعديل كما لا يخفى على الفطن الخبير ، فمضابقة الفاضل المجلسي رحمه الله عن تعديله في الوجيزة ، وطفرته عنه بقوله : من الشّهداء ، كما ترى .
بقي هنا شيء وهو أنّه روى أنّه خرج في نصرة الحسين عليه السلام إلى كربلا وقُتل معه