إليه ، فعقد مسلم لعبيداللَّه بن عمرو بن عزيز الكنديّ على ربع كندة وربيعة ، وقال : سر أمامي في الخيل ، ثمّ عقد لمسلم بن عوسجة الأسديّ على ربع مذحج وأسد ، وقال : انزل في الرّجّالة ، فأنت عليهم ؛ وعقد لأبي ثُمامة الصّائديّ على ربع تميم وهَمْدان ، وعقد لعبّاس ابن جَعْدة الجدليّ على ربع المدينة ، ثمّ أقبل نحو القصر ، فلمّا بلغ ابن زياد إقبالُه تحرّز في القصر ، وغلّق الأبواب . « 1 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 368 - 369
وقال أبو مخنف : فحدّثني يوسف بن يزيد عن عبداللَّه بن حازم البكريّ ، قال :
أنا واللَّه رسول ابن عقيل إلى القصر في أثر هاني لأنظر ما صارَ إليه أمره ، فدخلت فأخبرته الخبر ، فأمرني أن أنادي في أصحابي ، وقد ملأ الدّور منهم حواليه ، فقال : نادِ :
يا منصور أمِت ، فخرجتُ ، فناديت ، وتبادر أهل الكوفة ، فاجتمعوا إليه ، فعقد لعبدالرّحمان ابن عزيز الكنديّ على ربيعة ، وقال له : سر أمامي ، وقدّمه في الخيل . وعقد لمسلم بن عوسجة على مذحج وأسد ، وقال له : انزل ، فأنت على الرّجّالة . وعقد لأبي ثمامة الصّائديّ على تميم وهمدان . وعقد للعبّاس بن جعدة الجدليّ على أهل المدينة ، ثمّ أقبل نحو القصر .
هامش
( 1 ) - عبداللَّه بن حازم گويد : به خدا من فرستادهء ابنعقيل سوى قصر بودم كه ببينم كار هانى چه شده ؟
گويد : وقتي أو را زدند وبداشتند ، بر اسبم نشستم وديدم كه تنى چند از زنان مراد فرآهم آمده بودند وبانگ مىزدند : « اى بليه ، اى مصيبت ! »
پيش ابنعقيل رفتم وخبر را با وى بگفتم . به من گفت كه ياران أو را ندا دهم كه خانهاى أطراف وى از آنها پر بود . هجده هزار كس با أو بيعت كرده بودند وچهار هزار كس در خانهها بود . به من گفت : « بانگ بزن ، اى منصور بيا . »
من بانگ زدم . مردم كوفه نيز بانگ زدند وفرآهم آمدند . مسلم ، عبيداللَّه بن عمرو بن عزيز كندى را سالار مردم ناحيهء كنده وربيعه كرد وگفت : « با سواران ، پيش از من برو . »
آنگاه مسلم بن عوسجهء اسدى را سالار مردم مذحج وأسد كرد ، وگفت : « با پيادگان برو كه سالار آنهايى . »
أبو ثمامهء صائدى را سالار مردم تميم وهمدان كرد . عباسبن جعدهء جدلى را سالار شهريان كرد . آنگاه سوى قصر روان شد وچون ابنزياد از آمدن وى خبر يافت ، به قصر پناه برد ودرها را ببست .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2945