فلمّا سمع مقالة « 1 » ابن زياد « 1 » ، وثب إليه « 2 » وقال : يا ابن مرجانة ! إنّ الكذّاب وابن الكذّاب أنت وأبوك ومَن استعملك وأبوه ، يا عدوّ اللَّه ورسوله « 3 » ! أتقتلون أبناء « 4 » النّبيّين وتتكلّمون بهذا الكلام على منابر المسلمين ؟ فغضب عبيداللَّه بن زياد و « 5 » قال : مَن المتكلِّم ؟ فقال : أنا المتكلِّم يا عدوّ اللَّه ، أتقتل الذّرِّيّة الطّاهرة « 6 » الّذين قد « 6 » أذهب اللَّه عنهم « 7 » الرِّجس في كتابه ، وتزعم أنّك على دين الإسلام ؟ وا غوثاه ! أين أولاد « 8 » المهاجرين والأنصار ، « 9 » لينتقموا من هذا الطّاغية « 9 » اللّعين ابن اللّعين على لسان « 10 » رسول اللَّه « 10 » ربّ العالمين ؟ فازداد غضب « 11 » ابن زياد حتّى انتفخت أوداجه ، فقال « 11 » : عليَّ به ! فوثبت « 12 » إليه الجلاوزة ، فأخذوه ، فنادى بشعار الأزد : « 13 » يا مبرور ! وكان « 13 » عبدالرّحمان بن مخنف الأزديّ في المسجد ، فقال : « 14 » ويح نفسك ! أهلكتها وأهلكت قومك . وحاضر 14 الكوفة يومئذ سبعمائة مقاتل من الأزد ، « 15 » فوثبت إليه فتية من الأزد ، فانتزعوه « 13 » منهم ، وانطلقوا به إلى منزله .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، / 52 - 53 / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 367 - 368
هامش
( 1 - 1 ) [ تسلية المجالس : اللّعين ] .
( 2 ) - [ زاد في تسلية المجالس : قائماً ] .
( 3 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 4 ) - [ زاد في تسلية المجالس : خير ] .
( 5 ) - [ تسلية المجالس : ثمّ ] .
( 6 ) ( 6 ) [ تسلية المجالس : الّتي ] .
( 7 ) - [ تسلية المجالس : عنها ] .
( 8 ) - [ تسلية المجالس : أبناء ] .
( 9 - 9 ) [ تسلية المجالس : [ ينتقمون منك و ] من طاغيتك ] .
( 10 ) ( 10 ) [ تسلية المجالس : محمّد نبيّ ] .
( 11 ) ( 11 ) [ تسلية المجالس : عدوّ اللَّه ، ثمّ قال ] .
( 12 ) - [ تسلية المجالس : فوثب ] .
( 13 ) ( 13 ) [ تسلية المجالس : و ] .
( 14 ) ( 14 ) [ تسلية المجالس : ويحك أهلكت نفسك وقومك وكان في ] .
( 15 - 15 ) [ تسلية المجالس : فوثبوا إليه وانتزعوه ] .