قالوا : وخطب ابن زياد ، فقال : الحمد للَّهالّذي قتل الكذّاب ابن الكذّاب الحسين وشيعته .
فوثب عبداللَّه بن عفيف [ . . . ] .
فلمّا سمع مقالة ابن زياد ، قال له : يا ابن مرجانة ! إنّ الكذّاب ابن الكذّاب أنت وأبوك والّذي ولّاك وأبوه ، يا ابن مرجانة ! أتقتلون أبناء النّبيّين ، وتتكلّمون بكلام الصّدّيقين ؟ ! فقال ابن زياد : عليَّ به ، فنادى بشعار الأزد : مبرور يا مبرور . وحاضروا الكوفة من الأزد يومئذ سبعمائة ، فوثبوا ، فتخلّصوه حتّى أتوا به أهله .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 413 - 414 ، أنساب الأشراف ، 3 / 210
قال حميد بن مسلم : لمّا دخل عبيداللَّه القصر ودخل النّاس ، نودي « 1 » : الصّلاة « 2 » جامعة ! فاجتمع النّاس « 3 » في المسجد الأعظم « 3 » ، فصعد المنبر ابن زياد ، « 4 » فقال : الحمد للَّهالّذي أظهر الحقّ وأهله ، ونصر أمير المؤمنين يزيد بن معاوية وحزبه ، وقتل الكذّاب ابن الكذّاب ، الحسين بن عليّ وشيعته ؛ « 5 » فلم يفرغ ابن زياد من مقالته حتّى وثب « 5 » إليه عبداللَّه بن عفيف الأزديّ ، [ . . . ] « 6 » قال : فلمّا سمع مقالة ابن زياد « 6 » « 7 » ، قال : يا ابن مرجانة ، إنّ الكذّاب ابن الكذّاب أنت « 8 » وأبوك والّذي ولّاك وأبوه ؛ يا ابن مرجانة ، أ « 9 » تقتلون « 10 » أبناء النّبيِّين « 10 » ، وتتكلّمون بكلام الصِّدِّيقين . فقال ابن زياد : عليَّ به ، « 3 » قال : فوثبت عليه الجلاوزة « 3 »
هامش
( 1 ) - [ في نهاية الإرب مكانه : ثمّ نودي . . . ] .
( 2 ) - [ في الكامل وجواهر المطالب مكانهما : ثمّ نادى : الصّلاة . . . ] .
( 3 ) ( 3 ) [ لم يرد في الكامل وجواهر المطالب ] .
( 4 ) - [ أضاف في الكامل : فخطبهم ، وجواهر المطالب : فخطب ] .
( 5 ) ( 5 ) [ في الكامل وجواهر المطالب : فوثب ] .
( 6 ) ( 6 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 7 ) - [ أضاف في جواهر المطالب : قام ] .
( 8 ) - [ جواهر المطالب : لأنت ] .
( 9 ) - [ لم يرد في جواهر المطالب ] .
( 10 - 10 ) [ جواهر المطالب : أولاد الأنبياء ] .