مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 106 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 480 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 221
عبداللَّه بن عفيف في الكوفة .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 221
اعتراضه لمقالة ابن زياد لعنة اللَّه عليه
وكان من قصّته أن عبيداللَّه لمّا ظفر بالحسين وأهله رضي اللَّه عنهم صعد المنبر فقال :
« الحمد للَّهالّذي أظهر الحقّ ونصر أمير المؤمنين يزيد بن معاوية وحزبه على . . . « 1 » حسين وشيعته » .
فوثب عبداللَّه بن عفيف [ . . . ] ، فقال : « يا ابن مرجانة ! إنّ الكذّاب ابن الكذّاب ، واللَّه ، أنت وأبوك والّذي ولّاك وأبوه ، تقتلون أبناء النّبيّين وتكلّمون كلام الصّدّيقين ؟ » فاتي ابن زياد به . فقال : يا عدوّ اللَّه ! ما تقول في عثمان ؟ » قال : « أقول فيه إنّه رجل أحسن وأساء وأصلح وأفسد . واللَّه ولي عباده يقضي في عثمان وغيره بالحقّ والعدل . ولكن إن شئت فسلني عنك وعن أبيك وعن يزيد وأبيه » . فقال : « لا أسألك حتّى أذيقك الموت » ، قال : « قد كنت دعوت اللَّه أن يرزقني الشّهادة ، قبل أن تلدك امّك ، على يدي أعدى خلق اللَّه إليه وأبغضه إليه . فلمّا ذهب بصري يئست منها . فالحمد للَّهالّذي رزقنيها اللَّه على يأس وعرفني إجابة دعائي » .
محمّد بن حبيب ، المحبّر ، / 480 - 481
هامش
- ديگر در جنگ صفين ضايع شده بود . وپيوسته در مسجد مشغول عبادت بود .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 720
واين عبداللَّه از بزرگان شيعيان علي عليه السلام بود . وچشم چپ أو در جنگ جمل ناچيز گشت وچشم راستش در صفين نابينا شد . وأو همهء روز در مسجد جامع تا گاهى كه سياهى شب جهان را فرو گرفتى ، أوقات را به صوم وصلاة گذاشتى .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 3 / 65 - 66
( 1 ) - عبارة مطموسة بالأصل ، والظّاهر « الكذّاب ابن الكذّاب » ، فراجع قول ابن عفيف فيما يأتي ، وراجعتاريخ الطّبريّ ( السّلسلة الثّانية ص 373 ) .