فأجاب جماعة ممّن خيّم عليهم الفرق ، وآخرون جرّهم الطّمع الموهوم واختفى الّذين طهرت ضمائرهم وكانوا يترقّبون فتح الأبواب للحملة على صولة الباطل .
المقرّم ، مقتل الحسين ، / 181 - 182
استشهاده
ولمّا قُتل مسلم ، أحضره عبيداللَّه ، فسأله : مَنْ أنت ؟ فلم يتكلّم ، فقال : أنت الّذي خرجت براية حمراء وركّزتها على باب دار عمرو بن حريث وبايعت مسلماً وكنت تأخذ البيعة من النّاس للحسين عليه السلام ؟ فسكت ، فقال عبيداللَّه : انطلقوا به إلى قومه ، فاضربوا عنقه . قال : فانطلقوا به ، فضربت عنقه ، رضوان اللَّه عليه . « 1 »
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 285 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 168
وبعد قتل مسلم أحضره وأمر بضرب عنقه ، فضربوا عنقه ، رضوان اللَّه تعالى عليه .
المامقاني ، تنقيح المقال ، / 238
179 / 213 - عبداللَّه بن الحسين بن أمير المؤمنين عليهم السلام
ذكرنا ترجمته في المجلّد الثّالث عشر ، ص 1 - 42 .
ممّا لم يذكر فيه :
ما ذكره المفيد في الإرشاد « 2 » ، 2 / 137 ( في ميزاته العائليّة ) ؛ مثله ابن حاتم الشّاميّ ، الدّرّ النّظيم ، / 575
ما ذكره المفيد في الإرشاد « 3 » ، 2 / 112 ( في استشهاده ) ؛ مثله ابن حاتم الشّاميّ ، الدّرّ النّظيم ، / 556
هامش
( 1 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : وهذا من طليعة الشّهداء الّذين استشهدوا في الكوفة قبل واقعة الطّفّ رضوان اللَّه عليه ] .
( 2 ) - [ أنظر المجلّد ، 12 / 830 - 832 ، والمجلّد ، 13 / 5 ] .
( 3 ) - [ أنظر المجلّد ، 13 / 15 - 16 ] .