هازل برير عبدالرّحمان الأنصاريّ ، فقال له عبدالرّحمان : ما هذه ساعة باطل ، فقال برير : لقد علم قومي ما أحببت الباطل كهلًا ولا شابّاً ، ولكنّي مستبشر بما نحن لاقون واللَّه ما بيننا وبين الحور العين إلّاأن يميل علينا هؤلاء بأسيافهم ولوددت أنّهم مالوا علينا السّاعة .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 262
قالوا : وأمر الحسين عليه السلام عند ذلك بفسطاط فضُرِب ، ثمّ أمر بجفنة عظيمة ديف فيها مسك كثير ، وجعل عندها نورة ، ثمّ دخل الحسين عليه السلام ذلك الفسطاط ليطّلي بالنّورة ويتضمّخ بالمسك ، وكان عبدالرّحمان بن عبد ربّه الأنصاريّ وبرير بن خضير الهمدانيّ واقفين على باب الفسطاط ليطّليا على أثره ، فازدحما : أيّهما يتقدّم لذلك ، فجعل برير يضاحك عبدالرّحمان ويهازله ، فقال له عبدالرّحمان : يا برير ، دعنا ، فواللَّه ما هذه بساعة باطل ، فقال برير : واللَّه لقد علم قومي أنّي ما أجبت الباطل كهلًا ولا شابّاً ، استبشاراً بما نحن لاقون وما نصير إليه ، فواللَّه ما بيننا وبين أن نعانق الحور العين إلّاأن نلقى هؤلاء بأسيافنا فنعالجهم بها ساعة ، ثمّ يميلوا علينا بأسيافهم .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 369 - 370
( ذكره الطّبريّ في التاريخ ج 5 ، ص 423 ) طبع دار المعارف بالقاهرة ، وابن طاوس في ( اللّهوف ص 40 ) طبع النّجف ، والمجلسي في ( بحاره ج 45 ، ص 21 ) ، وهو الّذي كان يضاحكه برير بن خضير في صبيحة عاشوراء وهما يطّليان .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 417
هامش
- وآنها را پشت سر گذاشتم .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 106
از آن جمله برير بن خضير با عبد الرحمان انصارى ، در شب عاشورا به شوخى وملاعبه پرداخت . عبد الرحمان گفت : « اين هنگام باطلپردازى نيست . »
برير گفت : « به خدا قسم ، قوم من مىدانند كه از جوانى تا به حال من از بيهودهگرى به دور بودهام . اما از آنچه كه در انتظارمان است ، در سرور ونشاطم . به خدا سوگند كه بين ما ودر آغوش گرفتن حور العين ، جز اين كه اينان تيغ برّان بر ما بركشند ، فاصله اى نيست ومن دوست داشتم كه هماكنون بر ما شمشير برمىكشيدند . »
پاك پرور ، ترجمهء العباس ، / 201