على أثره ، فجعل بُرَير يهازل عبدالرّحمان ، فقال له عبدالرّحمان : دعنا ، فوَ اللَّه « 1 » ما هذه بساعة باطل ، فقال له بُرَير : واللَّه لقد علم قومي أنِّي ما أحببتُ الباطل شابّاً ولا كهلًا ، ولكن واللَّه إنِّي لمستبشر بما نحن لاقون ، واللَّه إنّ « 2 » « 3 » بيننا وبين الحور العين إلّاأن يميل هؤلاء علينا بأسيافهم « 4 » ، ولوددت أنّهم قد مالوا علينا بأسيافهم . قال : فلمّا فرغ الحسين « 5 » دخلنا فاطّلينا « 5 » ؛ قال : ثمّ إنّ الحسين ركب دابّته ودعا بمصحف ، فوضعه أمامه ؛ « 6 » قال :
فاقتتل أصحابه بين يديه قتالًا شديداً ، فلمّا رأيت القوم قد صُرِعوا أفلت وتركتُهم « 6 » . « 7 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 422 - 423 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 237 ، 238 ، 239 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 561 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 363
هامش
( 1 ) - [ المعالي : واللَّه ] .
( 2 ) - [ المعالي : ما ] .
( 3 ) - [ زاد في الأعيان : ما ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ] .
( 5 - 5 ) [ الأعيان : دخلا فأطليا ] .
( 6 - 6 ) [ الأعيان : وهو صريح في أنّ ذلك كان يوم العاشر ، وقد صرّح بذلك أيضاً ابن الأثير في الكامل ، وابن طاوس في كتاب الملهوف ، فما في إبصار العين أنّه كان يوم التّاسع سهو ] .
( 7 ) - غلام عبدالرحمانبن عبد ربه انصارى گويد : با صاحبم بودم ، وقتي كسان آماده شدند وسوى حسين رفتند ، حسين بگفت تا خيمهاى بهپا كردند ومقدارى مسك بياوردند ودر كاسهاى بزرگ يا سينىاى ريختند .
گويد : آن گاه حسين وارد خيمه شد ونوره كشيد .
گويد : صاحب من عبد الرحمان بن عبد ربه وبرير بنحضير همداني بر در خيمه شانههايشان بههم مىخورد وبرخورد داشتند كه كدامشان پس از وى نوره بكشند . برير با عبد الرحمان بذلهگويى مىكرد ، عبد الرحمان بدو گفت : « ولمان كن ، اينك وقت ياوهگويى نيست . »
گويد : برير بدو گفت : « به خدا قوم من مىدانند كه نه در جوانى ونه در سالخوردگى ياوهگويى را دوست نداشته أم ، ولى به خدا از آنچه در پيش دارم ، خوشدلم . به خدا ميان ما وحور عين فاصله نيست ، جز اين كه اين قوم با شمشيرهاى خويش سوى ما آيند ، دوست دارم كه با شمشيرهاى خود بيايند . »
گويد : وچون حسين فراغت يافت ، ما نيز برفتيم ونوره كشيديم .
گويد : آن گاه حسين بر مركب خويش نشست وقرآني خواست وآن را پيش روى خويش نهاد .
گويد : ياران وى پيش رويش جنگى سخت كردند وچون ديدم كه آن گروه از پاى درآمدند ، گريختم وآنها را رها كردم .
پاينده ، ترجمهء طبري ، 5 / 3021