الغوث : أدد وهو الأزد ، ولد الأزد : مازن ، فولد مازن : ثعلبة ، فولد ثعلبة : امرئ القيس ، فولد امرؤ القيس : حارثة الغَطْرِيف ، فولد حارثة الغَطْرِيف : عامر ماء السماء ، فولد عامر ماء السّماء : عمرو مُزَيْقَياء ، فولد عامر مُزَيْقياء : ثعلبة العَنْقاء ، ومن ولده الأوس والخَزْرج وهم الأنصار .
ابن حزم ، جمهرة الأنساب ، / 329 ، 330 ، 331 ، 332
كيف التحقَ بالإمام عليه السلام ؟
وكان عبدالرّحمان جاء معه فيمن جاء من مكّة .
السّماوي ، إبصار العين ، / 93
وكان عبدالرّحمان هذا جاء مع الحسين عليه السلام فيمن جاء من مكّة إلى كربلاء ، وكان ملازماً له إلى يوم العاشر من المحرّم .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 270 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 163
وجاء مع الحسين عليه السلام من مكّة إلى كربلا ، وملازماً له إلى أن نشب القتال يوم الطّفّ ، فتقدّم بين يديه عليه السلام وقاتل حتّى نال شرف الشّهادة ، رضوان اللَّه عليه . « 1 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 145 / عنه : الميانجي ، العيون العبري ، / 96
طهارته في صبح العاشوراء ومزاح برير معه
قال أبو مخنف : حدّثني عمرو بن مرّة الجمليّ ، عن أبي صالح الحنفيّ ، عن غلام لعبدالرّحمان بن عبد ربّه الأنصاريّ ، قال : كنت مع مولاي ، فلمّا حضر النّاس وأقبلوا إلى الحسين ، أمر الحسين بفسطاط فضُرب ، ثمّ أمر بمسك فميث في جفنة عظيمة أو صحفة ؛ قال : ثمّ دخل الحسين ذلك الفسطاط ، فتطلّى « 2 » بالنّورة . قال : ومولاي عبدالرّحمان بن عبد ربّه وبُرَير بن حُضَير الهمْدانيّ على باب الفسطاط تحتكّ مناكبهما ، فازدحما أيّهما يطّلي
هامش
( 1 ) - اين عبد الرحمان از كساني بود كه از مكة ملازم ركاب حضرت حسين بود .
رسولي محلّاتى ، فرسان الهيجاء ، / 231
( 2 ) - [ في نفس المهموم والمعالي : ليطلي ] .