وكان ساكناً في الكوفة ، فلمّا ورد مسلم بن عقيل الكوفة بايع له ، وكان يأخذ البيعة من أهل الكوفة للحسين ، وكان في من أخذ البيعة مجدّداً لمّا حاصر مسلم بن عقيل دار الإمارة ، وكان صاحب راية على جماعة من أهل الكوفة .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 162
استشهاده
قال أبو جعفر الطّبري : فلمّا تخاذل النّاس عن مسلم ، قبض عليه [ العبّاس بن جعدة ] محمّد بن الأشعث الكنديّ ، فسلّمه إلى ابن زياد ، فحبسه ، ولمّا قُتل مسلم ، أحضره عبيداللَّه ، وقال : أنت العبّاس بن جعدة الّذي عقد لك ابن عقيل على ربع المدينة ؟ قال : نعم ، قال :
انطلقوا به فاضربوا عنقه . قال أبو مخنف : فانطلقوا به ، فضربت عنقه .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 286
ولمّا تخاذل النّاس عن مسلم ، أمر ابن زياد بالقبض عليه وحبسه ، ثمّ بعد شهادة مسلم أمر بضرب عنقه ، فضُربت رضوان اللَّه عليه ، ولعن اللَّه قاتليه أمراً ومباشراً . « 1 »
المامقانيّ ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 125
وقال أبو جعفر الطّبريّ : لمّا قتل محمّد بن الأشعث مسلم بن عقيل ، أخذ عبّاس بن جعدة وأرسله إلى عبيداللَّه ابن زياد ، وقتل عبيداللَّه بن زياد العبّاس بن جعدة ، وبناء على هذا هو من طليعة شهداء كربلاء ، كما أنّ عبد الأعلى الكلبيّ وعبداللَّه بن الحارث قُتلا مقدّمة في الكوفة قبل واقعة الطّفّ .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 162 - 163
هامش
( 1 ) - طبري گويد : بعد از قتل مسلم وهانى محمد أشعث كندى عباس بن جعده را گرفت وتسليم ابن زياد كرد ، ابنزياد از أو پرسش كرد كه : « تو بودى عباس بن جعدهء جدلى كه مسلم براي تو رايت بست بر ربع مدينه ؟ »
گفت : « بلى . »
آن ملعون گفت : « ببريد گردن أو را بزنيد . »
أو را بردند وملحق به شهدا نمودند ، ودر رجال مامقانى نيز همين سياق نقل كرده .
محلّاتى ، فرسان الهيجاء ، / 186 - 187