زالوا يتفرّقون حتّى بقي ابن عقيل في المسجد في ثلاثين رجلًا « 1 » ، « 2 » فلمّا رأى ذلك ، خرج متوجِّهاً « 3 » نحو « 4 » أبواب كندة ، « 5 » فلمّا خرج « 6 » إلى الباب ، لم يبق معه أحد « 3 » ( 12 * ) إلى النّهاية .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 271 - 272 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 105 - 106 ؛ مثله : النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 397 - 398 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 41 - 42
على ما رواه حميد بن أحمد في كتاب الحدائق ، قال : كان العبّاس بن جعدة من الشّيعة الّذين بايعوا مسلم بن عقيل في الكوفة ، ومن المخلصين في الولاء لأهل البيت ، وكان يأخذ البيعة من النّاس للحسين بن عليّ عليه السلام .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، / 286
وبايع مسلماً ، كان يأخذ البيعة للحسين عليه السلام .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 125
ولمّا بلغ مسلم خبر هاني ، خاف أن يؤخذ غيلة ، فتعجّل الخروج قبل الأجل الّذي بينه وبين النّاس ، وأمر عبداللَّه بن حازم أن ينادي في أصحابه ، وقد ملأ بهم الدّور حوله ، فاجتمع إليه أربعة آلاف ينادون بشعار المسلمين يوم بدر : « يا منصور أمِت » .
ثمّ عقد لعبيداللَّه بن عمرو بن عزيز الكنديّ على ربع كندة وربيعة ، وقال : سر أمامي على الخيل ، وعقد لمسلم بن عوسجة الأسديّ على ربع مذحج واحد ، وقال : انزل في الرّجال ، وعقد لأبي ثمامة الصّائديّ على ربع تميم وهمدان ، وعقد للعبّاس بن جعدة الجدليّ على ربع المدينة . « 7 »
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 179 - 180
هامش
( 1 ) - [ أضاف في العيون : حتّى صلّيت المغرب ] .
( 2 ) ( 12 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 3 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 4 ) - [ العيون : إلى ] .
( 5 ) ( 3 ) [ العيون : ممّا بلغ الأبواب دفعه منهم عشرة ، ثمّ خرج من الباب فإذا ليس معه إنسان يدلّه على منزله ] .
( 6 ) - [ نهاية الإرب : وصل ] .
( 7 ) - با مسلم بيعت نمود واز مردم كوفه بيعت مىگرفت براي حضرت حسين . أبو مخنف گويد : حديث كرد مرا يوسف بن يزيد بن عبداللَّه بن حازم ، گفت : « من رسول مسلم بودم ورفتم به دار الامارهء ابن زياد تا ببينم با هانى بن عروه چه صنعت مىكنند . چون أو را زدند وحبس كردند ، بر أسب خود سوار شدم وبا شتاب تمام اين خبر را به مسلم رسانيدم . پس مرا فرمان داد كه در ميان مردم ندا كنم تا جمع بشوند ، سپس رايتي براي عباس بن جعدهء جدلى بست وأو را أمير بر ربع مدينه نمود وبه جانب قصر روان شدند . »
رسولي محلّاتى ، فرسان الهيجاء ، / 186