في النّاسخ : قال الحسين عليه السلام : يا فتى ! قُتِل أبوك ، ولو قُتِلت ، فإلى مَنْ تلتجئ امّك في هذا القفر ؟ فأراد أن يرجع ، فجاءته امّه وقالت : يا بنيّ ! تختار سلامة نفسك على نصرة ابن بنت رسول اللَّه فلا أرضى عنك أبداً . فبرز الشّابّ وقاتل قتال الأبطال وامّه تنادي خلفه : ابشر يا بنيّ ، ستسقى من يد ساقي حوض الكوثر ، فلم يزل إلى أن قتل ثلاثين فارساً ، ثمّ قُتل .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 380
134 / 166 - شبيب مولى الحارث الجابريّ الهمدانيّ
ميزاته العائليّة
شبيب مولى الحارث بن سريع الهمدانيّ الجابريّ .
السّماوي ، إبصار العين ، / 79 / عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 389
قُتل من الموالي مع الحسين عليه السلام خمسة عشر نفر في الطّفّ : [ . . . ] وشبيب مولى الحارث الجابريّ . « 1 » السّماوي ، إبصار العين ، / 128 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 418
هامش
-« اميرم حسين است ونيكو أمير * سرور دل آن بشير نذير
عليش پدر مادرش فاطمه * كسى را ندانيد با وى نظير
چو خورشيد رخشان بود روى أو * بود چهره اش همچو بدر منير »جنگيد تا كشته شد وسرش جدا شد وبه لشكرگاه حسين پرتاب شد . مادرش سرش را برداشت وگفت : « آفرين پسر جانم ! اى سرور دلم واى نور چشمم . »
سپس سر أو را به مردى پرتاب كرد وأو را كشت وتيرك چادر برداشت وبر آنها حمله كرد ومىگفت :« من براي سيد خود يك عجوز ناتوانم * كهنه وپوسيده وافتاده از پا نيمه جانم
بر شما ضربت زنم مردانه من تا مىتوانم * از براي زادگان فاطمه روح روانم »دو مرد را زد وكشت وحسين أو را برگردانيد ودر حقش دعا كرد . مىگويم : احتمال دارد كه اين جوان پسر مسلم بن عوسجهء اسدى باشد . چون كه در « روضة الأحباب » و « روضة الشهدا » براي پسر مسلم بن عوسجة قريب اين مضمون پس از كشته شدن پدرش نقل شده ، واللَّه العالم .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 134
( 1 ) - از شهدا كه مورخان ومحدثان ياد از أو نكرده اند [ . . . ] وديگر شبيب بن حارث بن سريع است .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 314 - 315