تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1172

مساهمون:

ص١١٧٢
« 1 » [ فذاك « 1 » بعون اللَّه يدعو إلى الهدى * وينهى عن الفحشاء والبغي والنّكر وصيّ النّبيّ المصطفى وابن عمّه * وقاتل فرسان الضّلالة والكفر ] « 1 » وهذا بحمد اللَّه يشفي « 2 » من العمى * ويفتح آذاناً ثَقُلْنَ من الوَقْرِ نجيّ رسول اللَّه في الغارِ وحده * وصاحبه الصِّدِّيق في سالف الدّهر فلولا اتّقاء « 3 » اللَّه لم تذهبوا بها * ولكن هذا الخير أجمع للصّبر ولم نرض إلّابالرِّضا ولربّما * ضربنا بأيدينا إلى أسفل القدر ( 1 * )
ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 3 / 520 - 522 / مثله ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 6 / 31 ، 16 / 174 / عنه الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 224 ذكر عن الصّاحب الكافي « 4 » أنّه قال : روى لنا قصّة غدير خم القاضي أبو بكر الجعابيّ عن أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ وطلحة والزّبير والحسن والحسين [ . . . ] زيد بن أرقم [ . . . ] البراء بن عازب وأبوبرزة الأسلميّ [ . . . ] حذيفة بن أسيد [ . . . ] والنّعمان بن عجلان [ . . . ] عمرو بن الحمق ، ومن النِّساء : فاطمة الزّهراء عليها السلام وعائشة وأمّ سلمة . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 25 ، 26 النّعمان بن العجلان بن النّعمان بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ « 5 » وكان شاعراً فصيحاً ، سيِّداً في قومه ، أتاه النّبيّ ( ص ) يعوده ، فقال : كيف تجدك يا نعمان ؟ قال : أجدني أوعك ، فقال : اللَّهمّ شفاءً عاجلًا إن كان عرض مرض ، أو صبراً على بليّة إن أطلت ، أو خروجاً من الدّنيا إلى رحمتك إن قضيت أجله . « 6 »
هامش
( 1 - 1 ) [ من الشّرح والأعيان ] . ( 2 ) - [ في الشّرح والأعيان : يهدي ] . ( 3 ) - [ في الشّرح والأعيان : نبيّ ] . ( 4 ) - [ هو الصّاحب بن عُبّاد كافي الكفّات ] . ( 5 ) - [ من هنا حكاه عنه في الأعيان ] . ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في الأعيان ] .