فأمر ، « 1 » فحفر لها بئر ، ثمّ دفنها إلى حقويها « 1 » ، ثمّ ركب بغلته ، فأثبت رجليه في غرز الرّكاب ، ثمّ وضع إصبعيه السّبّابتين في أذنيه ، ثمّ نادى بأعلى صوته ، فقال : يا أيّها النّاس ! إنّ اللَّه تبارك وتعالى عهد إلى نبيّه صلى الله عليه وآله « 2 » وعهده محمّد صلى الله عليه وآله إليّ بأ نّه « 3 » لا يقيم الحدّ من للَّهعليه حدّ ، فمَنْ كان « 4 » للَّهتبارك وتعالى عليه ما عليها فلا يقيمنّ « 4 » عليها الحدّ ، قال :
فانصرف النّاس « 5 » ما خلا أمير المؤمنين عليه السلام . « 6 »
البرقي ، المحاسن ، / 251 - 253 رقم 24 ( كتاب العلل من المحاسن ) / مثله : الكليني ، الفروع من الكافي ( دار الكتب الإسلاميّة ) ، 7 / 185 - 187 رقم 1 ؛ المجلسي ، البحار ، 42 / 97 - 98 رقم 30
ومنها :
عنه ، عن أبي الحسن بن يحيى الفارسيّ ، عن عقيل بن يحيى الحسينيّ ، عن زيد بن عمر بن كثير المدنيّ ، عن جعفر بن محمّد الحلبيّ ، عن حمران بن أعين ، عن ميثم التّمّار قال : خطب بنا أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة ، فأطال خطبته وعجب النّاس من طولها وحسن وعظها وترغيبها وترهيبها ، إذ دخل نذير من ناحية الأنبار وهو مستغيث يقول : اللَّه اللَّه يا أمير المؤمنين في رعيّتك وشيعتك ، هذه خيل معاوية قد شنّت علينا الغارات في سواد الفرات ، ما بين هيت والأنبار ، فقطع أمير المؤمنين الخطبة ، وقال : ويحك ، إنّ
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ في الفروع والبحار : أن يحفر لها حفيرة ، ثمّ دفنها ( البحار : فيه ) فيها ] .
( 2 ) - [ أضاف في الفروع والبحار : عهداً ] .
( 3 ) - [ البحار : بأنّ ] .
( 4 ) ( 4 ) [ في الفروع والبحار : عليه حدّ مثل ما ( أضاف في البحار : له ) عليها فلا يقيم ] .
( 5 ) - [ أضاف في الفروع والبحار : يومئذ كلّهم ] .
( 6 ) - [ أضاف في الفروع والبحار : والحسن والحسين عليهما السلام ، فأقام هؤلاء الثّلاثة عليها الحدّ يومئذ وما معهم غيرهم ، قال : وانصرف فيمَنْ انصرف يومئذ محمّد بن أمير المؤمنين عليه السلام ] .