أنا المعلّى وأنا ابن البجليّ * ديني على دين الحسين بن عليّ
أضربكم بصارم لم يفْلَلِ * واللَّه ربِّي حافظي من زلل
وناصري ثمّ مزكّي عملي * يوم معادي وبه توكّلي
ثمّ حمل على القوم ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم أربعة وعشرين رجلًا ، ثمّ أخذوه أسيراً وأوقفوه بين يدي ابن سعد ( لعنه اللَّه ) ، فقال : للَّهدرّك من رجل ، ما أشدّ نصرتك لصاحبك ، ثمّ ضرب عنقه .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 297
[ بعد حنظلة ] ثمّ برز المعلّى بن العلاء ويقول :
لا تنكروني فأنا ابن الكلب * عبل الذّراعين شديد الضّرب
إنِّي غلام واثق بربِّي * حسبي به مولاي نعم الحسب
لا أرهب الموت بدار الحرب * أفوز بالجنّة يوم الكرب
ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم عشرين فارساً ، وأصابته سبعون طعنة ، وصار جلده كالقنفذ ، فاجتزّوا رأسه ورموه نحو الحسين ، فأخذته امّه وتقول : الحمد للَّه ، قُتلت يا ولدي بين يدي ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ثمّ قالت : يا أُمّة السّوء ! أشهد أنّ اليهود والنّصارى خير منكم . « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 343
هامش
( 1 ) - وديگر ، المعلى بن العلا ، چنان كه در شرح شافيه مسطور است وابىمخنف روايت مىكند ، معروف بود به شجاعت وشهامت . به ميدان مقاتلت آمد واين شعر قرائت كرد :أنا المعلّى حافظاً للأجل * ديني على دين محمّد وعليّ
أذُبُّ حتّى ينقضي أجلي * أرجو ثواب الخالق الأزليّليختم اللَّه بخيرٍ عملي 1
ورزمى صعب افكند وشصت وچهار تن از لشگر ابن سعد را با تيغ درگذرانيد . آن گاه ، لشگريان أو را در پره انداختند واز هر سوى ، به طعن وضربش آسيبى كردند تا ضعيف شد ومأخوذ گشت . أو را به نزد ابن سعد آوردند ، گفت : « سخت نيكو نصرت كردى صاحب خود حسين را . » -