وكان في عسكر ابن سعد ، فحمل على الحرّ ، وزعم العسكر أنّه حمل على أخيه ، فلمّا وصل إليه رحّب به وقال : يا أخي ! لقد أرشدتني وهديتني ، وإنِّي جئت تائباً ، فأتى به الحرّ إلى الحسين عليه السلام ، وتاب واستتاب وصار في صفوف أصحاب الحسين .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 367
( مصعب بن يزيد الرّياحيّ ) . وفي رياض الشّهادة ومصائب الأبرار : أنّ مصعب بن يزيد أخا ( الحرّ ) لمّا رأى أنّ أخاه اشترى آخرته بدنياه ، أجال فرسه حتّى أتى الحرّ .
وقال : أخي ، صرت سبباً لهدايتي ، فخذ بي إلى مولاك الحسين .
فأتى به نحو الحسين عليه السلام ، فتلاطف به .
( وكان عنده حتّى استشهد أخوه الحرّ ) .
فلمّا رأى ذلك استأذن في البراز ، فبرز وقاتل قتالًا شديداً حتّى استشهد .
الحائري ، القول السّديد ، / 125 - 126
مصعب بن يزيد الرّياحيّ : كان مع أخيه الحرّ بن يزيد الرّياحيّ من عسكر عمر بن سعد ، ولمّا رجع الحرّ إلى الحسين وأنشد أرجوزته ، سمع مصعب بن يزيد الرّياحيّ وبرز إلى الميدان ، وأصحاب عمر بن سعد ظنّوا أنّه يريد أن يحمل على أصحاب الحسين ، فلمّا قرب من أصحاب الحسين ، ورأى أخاه الحرّ ، قال : مرحباً بك يا حرّ ، هديتني ، هداك اللَّه ، ولمّا قُتل الحرّ ، استأذن الحسين وحمل على القوم ، فقاتل حتّى قُتل ، رضوان اللَّه عليه .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 192
[ وله ذكر أيضاً في المجلّد ، 15 / 936 ، 1014 - 1015 ] وأيضاً في :
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 381
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 992
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٩٩٢