تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
والحَسَنَ المَسْمُومَ ذاكَ الأسْعَدا * وذا الجَناحَين حَليف الشُّهَدا وحَمْزَةَ اللّيثَ الكَمِيّ السّيِّدا * في الجنّةِ الفِرْدَوْسِ فازوا سُعّدا ( 4 * )
قال : ثمّ حمل على القوم ، « 1 » فقتل خمسين فارساً وقُتل رحمه الله « 1 » . « 2 » مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 69 - 70 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، 1 / 297

5 / 5 - إبراهيم بن الحصين الأسديّ

ثمّ برز [ بعد أبي ثمامة الصّائديّ ] إبراهيم بن الحصين الأسديّ ، يرتجز :
أضرب منكم مفصلًا وساقا * ليهرق اليَوْم دمي إهراقا « 3 » ويرزق الموت أبو إسحاقا * أعني بني الفاجرة الفسّاقا « 4 »
فقتل منهم « 5 » أربعة وثمانين رجلًا « 4 » « 6 » . « 7 »
هامش
( 1 - 1 ) [ الأسرار : ولم يزل يقاتل حتّى قَتلَ من القوم سبعين رجلًا وقُتِل ] ( 2 ) - وديگر إبراهيم بن الحسين ، به روايت‌ابى مخنف لوط بن يحيى آغاز مقاتلت نمود . همانا يحيى از أصحاب أمير المؤمنين علي عليه السلام وپسرش لوط كه مكنى به أبى مخنف است ، در شمار أصحاب حسن وحسين عليهما السلام است . چون خود حاضر اين مواقع بوده ، چه آن‌چه را ديده وآن را كه شنوده ، يك باره خالى از صحت نبايد دانست . بالجملة ، إبراهيم اين رجز انشاد كرد : [ سپس رجز را ذكر مىكند كه ما آن را در مقتل أبى مخنف ذكر كرديم ] . آن‌گاه ، چون ضيغم غضبان خويش را در لشگر ابن‌سعد افكند وپنجاه تن ، وبه روايتي هشتاد وچهار تن از ابطال سپاه را به زخم سيف وسنان تباه ساخت . وديگرباره اين رجز انشاد كرد :« أضْرِبُ مِنْكُمْ مَفْصِلًا وَساقا * لِيُهْرَقَ اليَوْمَ دَمي إهْراقا وَتُرْزَقُ المَوْتَ أبا إسْحاقا * أعْني بَنِي الْفاجِرَةِ الفُسّاقا » 1آن‌گاه از اين جهان فانى جاى بپرداخت . 1 . با شمشير به بند اعضاى شما مىزنم تا خونم بريزد وگنه‌كاران زنازاده را مرگ بهره گردد . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 309 - 310 ( 3 ) [ في نفس المهموم والأعيان وبحرالعلوم ووسيلة الدّارين : إهراقا ] . ( 4 - 4 ) [ الأعيان : فقاتل حتّى قتل جمعاً كثيراً ] ( 5 ) - [ لم يرد في بحرالعلوم ] ( 6 ) [ زاد في بحر العلوم : ثمّ قُتِل ] ( 7 ) - آن‌گاه از يمين وشمال نگران شد . أصحاب را همگان كشته ديد وبرادران وفرزندان را در خاك وخون آغشته نگريست . پس ندا در داد كه : « يا مسلم بن عقيل ! ويا هاني بن عروة ! ويا حبيب بن مظاهر ! ويا زهير بن القين ! ويا يزيد بن مظاهر ! ويا يحيى بن كثير ! ويا هلال بن نافع ! ويا إبراهيم بن الحصين ! ويا عمير بن المطاع ! ويا أسد الكلبيّ ! ويا عبداللَّه بن عقيل ! ويا مسلم بن عوسجة ! ويا داود بن الطّرمّاح ! ويا حرّ الرّياحيّ ! ويا عليّ بن الحسين ! ويا أبطال الصّفا ! ويا فرسان الهيجاء ! ما لي أناديكم فلا تجيبوني ؟ [ إلى آخر الخبر كما ذكرناه في ما قيل في خصائص أصحاب الحسين عليهم السلام المشتركة ] سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليها السلام ، 2 / 377 وهلاكت هشتاد وچهار تن به دست إبراهيم بن الحسين . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 372 سپس إبراهيم بن حصين اسدى به ميدان رفت واين رجز سرود :« زنم من مفصل وساق شما را * كه تا امروز خون من بريزد ببو إسحاق گردد مرگ روزى * ز فاجرزادگان جز بد نخيزد »كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 135
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 74 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية