الآن من « 1 » حزبك وأنصارك ، أقاتل بين يديك حتّى اقتل ، أرجو بذلك شفاعة جدّك ، « 2 » ثمّ قاتل « 2 » بين يديه حتّى قُتل . « 3 »
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 192 / مثله الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 262
فحارب أولئك العدد الكثير ومعه من إخوته وأهله نيف وثمانون نفساً ، فثبت في ذلك الموقف ثباتاً باهراً مع كثرة أعدائه وعددهم ، ووصول سهامهم ورماحهم إليه .
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 197
وأمّا أصحاب الحسين الّذين قُتلوا معه من سائر النّاس وهم ثلاثة وخمسون رجلًا فإنّهم دفنوا حوله وليس لهم أجداث على الحقيقة ، ولا شكّ أنّهم في الحائر المقدّس على ما نقل من الثّقات ، والحائر محيط بهم رضوان اللَّه عليهم أجمعين .
الطّريحي ، المنتخب ، / 38
ثمّ أمر عمر بن سعد « 4 » في أربعة آلاف ، ثمّ صار عبيداللَّه بن زياد يزيد في العسكر إلى أن بلغوا اثنين وعشرين ألفاً وأميرهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص ، واتّفقوا على قتله يوم عاشوراء ، قيل : يوم الجمعة ، وقيل : يوم السّبت ، وقيل : يوم الأحد بموضع يقال له :
الطّفّ ، وقُتل معه اثنان وثمانون رجلًا ، فيهم الحرّ « 5 » بن يزيد التّميميّ ، لأنّه تاب آخراً حين رأى منعهم له من الماء ، وتضييقهم عليه .
ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 67
[ وصف مقاتلهم ] وكانوا في رواية صادقيّة : ثلاثين ألفاً ، وأحاطوا بالحسين عليه السلام من كلّ جانب حتّى جعلوه في مثل الحلقة ، فتقدّم عمر بن سعد ورمى نحو عسكر الحسين
هامش
( 1 ) - [ نور الأبصار : في ] .
( 2 - 2 ) [ نور الأبصار : فقاتل ] .
( 3 ) - در روضة الصفا مسطور است كه هفتاد ودو كس از اهلبيت وقرابتان وشيعهء امام حسين رضي الله عنه در كربلا به درجهء بلند شهادت رسيدند .
خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 57
( 4 ) - [ في المطبوع : معمر بن سعيد ] .
( 5 ) - [ المطبوع : الحارث ] .