المصعب بن الزّبير : وذؤاب « 1 » بن رُبَيِّعَة ( بالتّصغير ) بن عُبيد بن سعد بن جَذيمة بن مالك ابن نصر بن قُعَيْن ، قاتل عُتَيبة بن الحارث بن شهاب ، فارس بني تميم في الجاهليّة ؛ وبنو ذي الخمار ، وهو عوف بن ربيع بن حارثة بن ساعدة بن جذيمة بن مالك ، ولهم بالجزيرة شرف ؛ وأبو سمّال سِمْعان بن هُبَيرة بن فروة بن عمرو بن عُبيد بن سعد بن جذيمة بن مالك بن نصر بن قُعَيْن ، الّذي شرب الخمر مع النّجاشيّ بالكوفة ؛ وجرّاح بن سنان ، الّذي وَجَأ الحسن بن عليّ - رضي الله عنه - بالخنجر في مُظْلم ساباط .
وولد طريف بن عمرو بن قُعَيْن : فَقْعَس ، ومُنقذ ، وأعْيا ، وهو الحارث ، وقيس ، فمن ولد مُنقذ بن طريف : الشّاعر المشهور عبداللَّه بن الزّبير بن الأشيم بن الأعشى بن بُجْرة ابن قيس بن منقذ بن طريف ؛ ومن ولده كان أبو أحمد الزّبيريّ المحدث المشهور . فولدُ فَقْعَس : حَجْوان ، ودِثار ، الّذي يقول فيه امرؤ القيس :
كأنَّ دِثاراً حَلَّقَتْ بِلَبُونِهِ * عُقابُ تَنُوفَى لا عُقابُ القَوَاعِل
وولدُ قَيْس بن طَريف بن عمرو بن قُعَيْن : الطّمّاح ، الّذي سعى في هلاك امرئ القيس ، وفيه يقول :
لَقَدْ طمحَ الطّمّاحُ من بُعْدِ أرْضِهِ
وطُلَيحة بن خُوَيلد بن نوفل بن نَضْلة بن الأشتر بن حَجْوان بن فَقْعَس ، الّذي ادّعى النّبوءة ، ثمّ أسلم ، وله رهط باق . ذكر الكلبيّ أنّ النّبيّ - ( ص ) - دعا أن يُحرَموا الشّهادة ؛ فلم يُستشهد أحد منهم قطّ ؛ وربيعة بن ثعلبة بن رياب بن الأشتر بن حَجْوان بن فَقْعَس ، قاتل صَخْر بن عمرو بن الشّريد ، يُكنّى ربيعة أبا ثَوْر . والشّاعر الكُمَيت الأوّل هو الكُمَيت ابن ثعلبة بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حَجْوان ، وعمّ أبيه : خالد بن نضاة ، سيِّد بني أسد . والشّاعر الكُميت الثّاني هو الكُميت بن معروف بن الكُميت بن ثعلبة . وكان من بني أسد شعراء كثير .
ابن حزم ، جمهرة الأنساب ، / 9 ، 11 ، 190 ، 191 ، 192 ، 194 - 196
هامش
( 1 ) - ذؤاب ، بالذّال المعجمة . انظر شرح الحماسة للمرقي 843 ، ونوادر المخطوطات ، 2 : 235 .