الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 209 / مثله الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 535 ؛ الحرّ العاملي ،
إثبات الهداة ، 3 / 10 رقم 12
حبابة الوالبيّة ن ، سين ، ين ، قر [ كش « 1 » ] ممدوحة .
ابن داود ، / 98 رقم 370
وعن أبي حمزة الثّماليّ ، قال : دخلت حبابة الوالبيّة على أبي جعفر عليه السلام ، فقالت : أخبرني أي شيء كنتم في الأظلّة ؟ قال : كنّا نوراً بين يدي اللَّه تعالى قبل خلقه الخلق ، فلمّا خلق الخلق ، سبّحنا فسبّحوا ، وهلّلنا فهلّلوا ، وكبّرنا فكبّروا ، وذلك قوله تعالى : « وأ لّو اسْتقامُوا على الطّريقَةِ لأسْقَيْناهُم ماءً غَدَقاً » « 2 » ومعناه : لو استقاموا على حبِّ عليّ كنّا وضعنا « عنهم » أظلّتهم في الماء الفرات ، وهو حبّ عليّ لنفتنهم فيه ، يعني في حبّ عليّ ، « ومَن يعرضُ عن ذكرِ رَبِّه » « 3 » يعني عن ذكر عليّ ، وفي هذه نكات كثيرة :
( الأوّل ) : إنّ الرّبّ هنا المولى ، وعليّ هو المولى ، ومعناه من يعرض عن ذكر مولاه .
( الثّاني ) : إنّ الذّكر عليّ في القرآن .
( الثّالث ) : إنّ ذكر الولي هو ذكر الرّبّ العليّ ؛ دليل ذلك :
ما رواه ابن عبّاس عن النّبيّ صلى الله عليه وآله أنّه كان يكتب إلى شيعة عليّ عليه السلام : إلى المختارين في الأظلّة ، المنتجين في الملّة ، المسارعين في الطّاعة ، المبصرين في الكرة ، سلام عليكم تحيّة منّا إليكم ، أمّا بعد : فقد دعاني الكتاب إليكم لاستبصاركم [ من العمى ] ، ودخولكم في باب الهدى ، فأمسكوا في سبيل السّلامة ، فإنّها جوامع الكرامة [ إنّ العبد ] إذا دخلحفرته جاءه ملكان فسألاه عن ربّه ونبيّه ووليّه ، فإن أجاب نجا ، وإن أنكر هوى .
البرسي ، مشارق أنوار اليقين ، / 79 - 80
هامش
( 1 ) - الكشّي ، ص 75 .
( 2 ) - سورة الجنّ : 16 .
( 3 ) - سورة الجنّ : 17 .