فلمّا سمع بمجيء الحسين عليه السلام ، خرج من الكوفة مختفياً ، فصادف الحسين عليه السلام في الطّريق ، فلزمه حتّى أتى معه كربلاء ، وكان ملازماً له إلى يوم الطّفّ .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 267 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 117
كان من شيعة الكوفة ، وبايع مسلماً ، فلمّا خُذل مسلم ، اختفى عند قومه ، فلمّا سمع بمجيء الحسين ، خرج من الكوفة مختفياً ، فصادف الحسين عليه السلام في الطّريق ، فلزمه إلى يوم الطّفّ ، فتقدّم للقتال بين يديه ونال شرف الشّهادة ، رضوان اللَّه عليه ؛ قاله علماء السّير .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 250
استشهاده
حتّى قُتل بين يديه . [ قال ] السّرويّ : قُتل في الحملة الأولى . « 1 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 113 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 383
فلمّا نشب القتال ، تقدّم أمام الحسين عليه السلام ، فقاتل حتّى قُتل مبارزة ، وقيل : والقائل ابن شهرآشوب في المناقب ، بل قُتل في الحملة الأولى مع من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام ، رضوان اللَّه عليه .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 267 - 268 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 117
80 و 81 - حبابة الوالبيّة وابنتها فاطمة
عنه ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبداللَّه ، عن جميل بن درّاج ، عن حسان بن أبي علي العجليّ ، عن عمران بن ميثم ، عن حبابة الوالبيّة ، قال : دخلنا على امرأة قد صفرتها العبادة أنا وعباية بن ربعيّ ، فقالت : من الّذي معك ؟ قلت : هذا ابن أخيكِ ميثم ، قالت :
ابن أخي واللَّه حقّاً ، أمّا إنّي سمعت أبا عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام يقول : ما أحد على
هامش
( 1 ) - [ زاد في الأعيان : والّذي ذكره السّرويّ أنّه قُتل في الحملة الأولى هو الحباب بن الحارث ، كما مرّ وهذا ليس له ذكر في كلام السّرويّ ولا ندري من أين نقله ] .