استشهاده
وقُتل بها في الحملة الأولى .
السّماوي ، إبصار العين ، / 54 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 375 ؛ بحر العلوم ،
مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 386
فلمّا نشب القتال يوم الطّفّ ، تقدّم أمام الحسين عليه السلام ، فقُتل في الحملة الأولى مع من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام ، رضوان اللَّه عليه .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 267 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 117
من المقتولين من أصحاب الحسين عليه السلام في الحملة الأولى : الحارث بن نبهان ، غلام حمزة سيِّد الشّهداء عليه السلام .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 94 - 95
عاقبة قاتلهلعنة اللَّه عليه « 1 »
- حباب بن الحارث
هامش
( 1 ) - چون روزى چند برآمد ، پسرى نزد عبداللَّه بن كامل آمد وگفت : « مرا در خلوت با تو طرفه حكايتى است . »
عبداللَّه مجلس را از بيگانه بپرداخت . آن جوان گفت : « دانسته باش ، من پسر هارونبن مقدم مىباشم ودوستدار أهل بيت اطهارم وپدرم با علي عليه السلام دشمن است وبا دوستدار أهل بيت عداوت دارد وبنى أمية را بر أهل بيت تفضيل مىدهد . اينك از قتلهء امام حسين عليه السلام را در سراى خويش در سردابه پنهان كرده است . اكنون تورا آگاهى دادم . ديگر خود دانى تا چه كنى . »
اين بگفت وبرفت وبر فراز سردابه بايستاد . عبداللَّه برفت وآن مكان را بدانست وسردابه را بگشادند وآن چهار تن را مأخوذ داشتند واين جمله را يكى زياد بن مالك نام بود وغلام حمزه را بكشته بود ؛ آن ديگر را يزيد بن ضمير مىناميدند واين خبيث قاتل حبيب بن مظاهر اسدى عليه الرحمة بود ! وديگرى را أكبر بن حمدان مىخواندند واين ملعون قاتل عابس بن شبيب رحمة اللَّه عليه بود . چهارم را عبيداللَّه بن الأسود بن عمر ابن مطاع مىگفتند . پس اين چهار تن را به خدمت مختار درآوردند . مختار فرمان كرد تا هر چهار را چون گوسفندان سر بريدند ونامشان را ثبت كردند .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 406 - 407