المسعودي ، إثبات الوصيّة ، / 166 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 236
[ عددهم ووصف مقاتلهم ] وكان حبيب من السّبعين الرّجال الّذين نصروا الحسين عليه السلام ولقوا جبال الحديد ، واستقبلوا الرّماح بصدورهم ، والسّيوف بوجوههم ، وهم يعرض عليهم الأمان والأموال فيأبون ، ويقولون : لا عذر لنا عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إن قُتل الحسين ومنّا عين تطرف « 1 » حتّى قُتلوا حوله « 1 » .
الكشّي ( اختيار معرفة الرِّجال ط مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ) ، 1 / 293 ( ط جامعة مشهد
1348 ) ، / 78 - 79 / عنه : الأسترآبادي ، منهج المقال ، / 92 ؛ الأردبيلي ، جامع
الرّواة ، 1 / 178 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 93 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 334 ؛ أبو عليّ
الحائري ، منتهى المقال ، 2 / 329 ( ط حجري ) ، / 86 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 /
188 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 252 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 553 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 302 - 629 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 140
وقيل : إنّه لمّا عرض على من كان معه الانصراف وحلّ لهم من ذلك انصرف عامّتهم ، فلم يبق معه إلّاأقلّ من سبعين رجلًا رضوا بالموت معه . فقاتلوا حتّى قُتلوا عن آخرهم .
وقيل : إنّهم كانوا اثنين وسبعين رجلًا . فقُتلوا عن آخرهم بعد أن قتلوا في المعركة من أصحاب عمر بن سعد ثمانية وثمانين رجلًا غير من أدركته الجراحة بعد ذلك ، فمات منها .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 154 - 155
وقُتل من أصحاب الحسين عليه السلام اثنان وسبعون رجلًا .
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 73
هامش
- مشهور كه مىگويد : 72 ويا 71 نفر بودند ، مخالف است . ( مترجم )
خداى توانا از أول دنيا تا آخر آن دين خود را به وسيلهء 1000 مرد يارى كرده وخواهد كرد . وقتي كه از تفصيل آن هزار مرد پرسيده شد ، فرمود : « 313 نفر ياران طالوت بودند ، 313 نفر كه در بدر با پيغمبر خدا صلى الله عليه وآله بودند و 313 نفر هم ياران امام زمانند والباقي 61 مرد كه در روز عاشورا با امام حسين عليه السلام شهيد شدند . »
نجفي ، ترجمهء اثبات الوصية ، / 306 - 307
( 1 - 1 ) [ ذخيرة الدّارين : لا واللَّه لا يكون ذلك أبداً حتّى نُقتَل دونه ، قال : فجاهدوا حتّى قُتلوا بين يديه ] .