فقُتل من أصحاب الحسين عليه السلام اثنان وسبعون رجلًا ، ودفن الحسين عليه السلام وأصحابه أهل الغاضريّة من بني أسد بعدما قتلوا بيوم . « 1 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 455 / مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 189
وقتلوا من أصحابه سبعة وثمانين إنساناً .
البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 241
عن ميثم التّمّار النّهروانيّ ، عن الأصبغ بن نباتة الطّائيّ ، قال : خرجنا مع أمير المؤمنين عليه السلام وهو يريد صفّين ، فلما انتهى إلى كربلاء وقف بها ، وقال : ها هنا يُقتل ابني الحسين عليه السلام وثمان رجال معه من أولاد عبدالمطّلب وثلاثة وخمسون من أنصاره .
الخصيبيّ ، الهداية الكبرى ، / 148
ومشهده البقعة المباركة والرّبوة ذات قرار ومعين بكربلاء غربي الفرات ، وقتله عبيداللَّه ابن زياد ، وعمر بن سعد ، وشمر بن ذي الجوشن بأمر يزيد بن معاوية لعنهم اللَّه ، وأتوه ومعهم اثنان وثلاثون ألف فارس ، وأربعة وعشرون ألف راجل ، وعدّة أصحاب الحسين عليه السلام اثنان وثلاثون فارساً ، وأربعون راجلًا ، وثمانية عشر رهط عبدالمطّلب ، والباقون من سائر النّاس ، ووقع شبههُ على حنظلة الشّباميّ وشبام من همدان ، ولمّا رأى أخاه العبّاس بن عليّ مخلصاً في الجهاد بين يديه رحمه الله فألقى شبهه على رشدة بن سنان .
الخصيبيّ ، الهداية الكبرى ، / 202
هامش
- حسين گفت : « بگذاريد بسوزانند كه چون آتش در آن افتاد نمىتوانند از آن جا به شما دست يابند . » وچنين شد ونمىتوانستند جز از يك سوى با آنها جنگ كنند .
گويد : جماعت به آنها حمله بردند وبر ايشان فزونى گرفتند ، وپيوسته از ياران حسين كشته مىشد وچون يك كس يا دو كس از آنها كشته مىشد نمودار بود ، اما آن گروه بسيار بودند وهرچه از آنها كشته مىشد نمود نمىكرد .
گويد : پس از آن نماز ظهر كردند ، حسين با آنها نماز خوف كرد ، بعد از ظهر بجنگيدند وجنگ سخت شد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3018 ، 3038 ، 3039 ، 3040 ، 3041 ، 3045
( 1 ) - گويد : از ياران حسين عليه السلام هفتاد ودو كس كشته شد . مردم غاضريه ، از قبيلهء بنىاسد ، حسين وياران اورا يك روز پس از كشته شدنشان به خاك سپردند .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، / 3064