رأس ستّة أشهر . « 1 »
وقد خصّه الحجّة المنتظر عجّل اللَّه تعالى فرجه ، وجعلنا من كلّ مكروه فداه ، بالتّسليم عليه في ضمن الشّهداء ، مشيراً إلى أسره [ . . . ] ، وقيل : إنّه بقي أسيراً حتّى توفِّي ، وإنّما كانت شفاعة قومه عن قتله ، ولعلّه غير بعيد . « 2 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 71 / مثله هامش الرّجال للطّوسيّ ، / 74
قاتل قتالًا شديداً حتّى ارتثّ بالجراح ، واخذ أسيراً ، فأراد ابن سعد قتله ، وتشفّع فيه قومه ، وبقي عندهم جريحاً إلى أن توفّي على رأس ستّة أشهر .
وفي زيارة النّاحية المقدّسة : السّلام على الجريح المأسور سوّار بن أبي حمير الفهميّ الهمدانيّ ، وعلى المرتثّ معه عمر بن عبداللَّه الجندعيّ .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 315 - 316
وأخذ أسيراً إلى ابن سعد ، وتوفّي متأثّراً بتلك الجروح بعد ستّة أشهر تقريباً . « 3 »
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 387
وقال السّماويّ : قد جرح في الحملة الأولى ، وقيل : مات في سجن الكوفة .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 153
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في هامش الرّجال للطّوسيّ ] .
( 2 ) - ودر حملهء نخست جنگيد تا زخم خورد وافتاد ( بص ) در « حدائق الورديه » گفته : سوار نبرد كرد تا بر خاك افتاد . أو را أسير كردند ونزد عمر بن سعد آوردند وخواست أو را بكشد وخويشانش شفاعت أو نمودند وأو را نزد خود بردند وشش ماه زخمدار بماند ودرگذشت .
برخىمورخان گفتهاند : در اسارتماند تا مرد ووساطت خويشانش براي اينبود كه از قتلش درگذشتند ، وعبارت « زيارة قائميه » هم بر آن دلالت دارد كه فرموده : « السّلام على الجريح المأسور سوار ابن أبي عمير النّهديّ . »
با اين كه ممكن است مقصود همان اسارت أول كار باشد .
كمره اى ، ترجمهء نفثة المصدور ، / 337 - 338
( 3 ) - سواربن منعم را بعد از دستگيرى به عنوان أسير به نزد عمر بن سعد آوردند وبعد از شش ماه براثر زخمى كه داشت ، درگذشت .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين عليه السلام ، / 90