وقاتل في الحملة الأولى ، فجرح وصرع . ( قال ) في الحدائق الورديّة : قاتل سوّار حتّى إذا صرع ، اتي به أسيراً إلى عمر بن سعد ، فأراد قتله ، فشفّع فيه قومه ، وبقي عندهم جريحاً حتّى توفِّي على رأس ستّة أشهر .
( وقال ) بعض المؤرّخين : إنّه بقي أسيراً حتّى توفِّي ، وإنّما كانت شفاعة قومه الدّفع عن قتله . ( ويشهد ) له ما ذكر في القائميّات من قوله عليه السلام : السّلام على الجريح المأسور سوّار ابن أبي عمير النّهميّ . على أنّه يمكن حمل العبارة على أسره في أوّل الأمر .
السّماوي ، إبصار العين ، / 80 / عنه : القمّي ، نفثة المصدور ، / 649 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 149
( فائدة ) مات من أنصار الحسين بعده من الجراحات نفران : سوّار بن منعم النّهميّ ، فإنّه اسّر ، ومات لستّة أشهر من جراحاته .
السّماوي ، إبصار العين ، / 129 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 415
فلمّا نشب القتال قاتل في الحملة الأولى ، فجرح وصرع . وقال حميد بن أحمد في كتاب الحدائق : قاتل سوّار حتّى إذا صرع أتى به أسيراً إلى عمر بن سعد ، فأراد قتله ، فشفّع فيه قومه وبنو عمومته ، وبقي عندهم جريحاً حتّى توفِّي على رأس ستّة أشهر .
وروى صاحب الحدائق أيضاً عن بعض المؤرِّخين أنّه بقي أسيراً حتّى توفِّي ، وإنّما كانت شفاعة قومه الدّفع عن قتله ، ويشهد له ما ذكر في النّاحية من قوله عليه السلام : السّلام على الجريح المأسور سوّار بن أبي عمير النّهميّ .
أقول : على أنّ العبارة يمكن من كلام الحجّة عليه السلام أنّه من الشّهداء ، لأنّ سبب وفاته رضي الله عنه كانت من الجراحات الّتي أصيب بها يوم الطّفّ ، واللَّه العالم .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 253 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 153
فلمّا نشب القتال ، قاتل في الحملة الأولى ، فجرح وصرع . فاتي به أسيراً إلى عمر بن سعد ، فأراد قتله ، فشفّع فيه قومه وبنو عمومته ، وبقي عندهم جريحاً حتّى توفِّي على
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1432
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٤٣٢