أقول : كان سعد بن عبداللَّه سيِّداً « 1 » شريف النّفس والهمّة .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 239 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 150
كيف التحق بالإمام عليه السلام ؟
في ناحية عذيب الهجانات - وهي الّتي كانت هجائن النّعمان بن المنذر ترعى بها - وإذا هم بأربعة نفر مقبلين من الكوفة على رواحلهم يجنبون فرساً لنافع بن هلال يقال له : الكامل ، وكان الأربعة النّفر : نافع بن هلال المراديّ ، وعمرو بن خالد الصّيداويّ ، وسعد مولاه ، ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ من مذحج . فقال الحرّ : إنّ هؤلاء القوم ليسوا ممّن أقبل معك ، فأنا حابسهم أو رادّهم . فقال الحسين : إذاً أمنعهم ممّا أمنع منه نفسي ، إنّما هؤلاء أنصاري وأعواني ، وقد جعلت لي ألّا تعرّض لي حتّى يأتيك كتاب ابن زياد .
فكفّ عنهم .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 382 ، أنساب الأشراف ، 3 / 171
تبع مولاه عَمْراً في المسير إلى الحسين والقتال بين يديه حتّى قُتل شهيداً . وقد ذكرنا خبره مع مولاه ، وكيف جاء معه ، وكيف قُتل في كربلا ، فلا حاجة بنا إلى الإعادة مع قربه
السّماوي ، إبصار العين ، / 68
فلمّا سمع عمرو بن خالد الصّيداويّ بقتل قيس بن مسهر « 2 » رسول الحسين عليه السلام وأ نّه اخبر أنّ الحسين عليه السلام صار بالحاجر « 3 » من بطن الرّمّة ، خرج عمرو من الكوفة وتبعه سعد مولاه في المسير إلى الحسين عليه السلام والقتال بين يديه ، حتّى قُتل شهيداً مع من قُتل ، كما « 4 » ذكرنا خبره « 4 » في ترجمة حال مولاه عمرو بن خالد كيف جاء معه وكيف قُتل في كربلاء ،
هامش
( 1 ) - [ وسيلة الدّارين : فاضلًا ] .
( 2 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : الصّيداويّ ] .
( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : بالحاجز ] .
( 4 - 4 ) [ وسيلة الدّارين : سيجيء إن شاء اللَّه ] .