لأنّ فينا بطلًا مجرّبا * أعني الحسين عندنا محبّبا
فالنّفس فينا للقتال تطلبا * نفديه بالامّ ولا نبغي الأبا
قال : فحمل عليهم وأباد الفرسان وقتل الشّجعان حتّى قتل من القوم أزهى على خمسمائة فارس ، وقُتل رحمة اللَّه عليه .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 282
اليمانيّة كلّها راجعة إلى وُلد قحطان :
وُلد مالك بن أدد ( بن زيد بن يَشْجُب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يَشْجُب ابن يعرب بن قحطان ) وهو مذحج : جَلْد بن مذحج ، وُلد جَلْد : عُلّة ، وُلد عُلّة : عمرو ، وُلد عمرو : جَسْر ، وهو النّخَع ، ومنهم : إبراهيم بن الأشتر واسمه مالك بن الحارث بن عبد يَغُوث بن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن جَذيمة [ بن سعد ] « 1 » بن مالك النّخع [ . . . ] ، وسنان بن أنس بن عمرو بن حي بن حارث بن غالب بن مالك بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النّخع ، قاتل الحسين .
ابن حزم ، جمهرة الأنساب ، / 329 ، 405 ، 412 ، 414 ، 415
30 / 35 - أسد الكلبيّ « 2 »
أسد الكلبيّ : في كتب الرّجال لم أجد اسمه ، ولكن ذكر المحلّاتي ، ناقلًا عن الفاضل القزوينيّ : إنّه من أصحاب الحسين عليه السلام ، قُتل في كربلاء معه عليه السلام .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 101
هامش
( 1 ) - [ التكملة من تاج العروس ، 89 / 224 ] .
( 2 ) - آنگاه [ امام حسين عليه السلام ] از يمين وشمال نگران شد ، أصحاب را همگان كشته ديد وبرادران وفرزندان را در خاك وخون آغشته نگريست . پس ندا در داد كه : يا أسد الكلبي .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 377
( تفصيل اين خبر در حبيب بن مظاهر وحر بن يزيد رياحى تحت عنوان : ذكر الحسين عليه السلام للحبيب أو للحرّ عند وحدته آمده است ) .