مندة من طريق عبيداللَّه بن أبي زياد القدّاح ، عن امّ يحيى بنت يعلى بن اميّة عن أبيها ، فذكره نحوه ، وزاد : لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونيّة . رواه ابن عيينة عن داود بن سابور بن مجاهد ، عن يعلى ، وهذه أسانيد يقوِّي بعضها بعضاً .
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 80 رقم 257
اميّة بن مخشّي الخزاعيّ - يقال : الأزديّ - صحب النّبيّ صلى الله عليه وآله ، ثمّ سكن البصرة وأعقب بها ، قاله ابن سعد ، وقال البخاريّ وابن السّكن : له صحبة وحديث واحد .
روى أبو داود والنّسائي وأحمد والحاكم من طريق جابر بن صبيح ، قال : حدّثني المثنّى بن عبدالرّحمان ، وكان إذا صار في آخر لقمة ، قال : بسم اللَّه أوّله وآخره ، فقلت له في ذلك ، فقال : إنّ جدّي اميّة بن مخشي حدّثني - وكان من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - :
أنّ رجلًا كان يأكل ، فذكر قصّته . قال الدّارقطنيّ في الأفراد : تفرّد به جابر بن صبيح ، وقال البغويّ : لا أعلم اميّة روى إلّاهذا الحديث .
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 80 رقم 260
لحوقُهُ بالإمام عليه السلام
كان الأدهم من الشّيعة البصريّة الّذين يجتمعون عند مارية ، فخرج إلى الحسين مع يزيد . « 1 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 112 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 232 2
وقال أبو جعفر « 2 » : كان الأدهم بن اميّة من شيعة البصرة الّذين يجتمعون عند مارية ، وكانت مارية ابنة منقذ أو سعيد العبديّة ، تتشيّع ، وكانت دارها مألفاً للشّيعة يتحدّثون فيه ، وقد كان ابن زياد بلغه إقبال الحسين عليه السلام ومكاتبة أهل العراق له ، فأمر عامله أن يضع المناظر ويأخذ الطّريق ، فأجمع يزيد بن ثبيط على الخروج إلى الحسين عليه السلام ، وكان
هامش
( 1 ) - [ راجع تفصيل الخبر في يزيد بن ثبيط ، سنذكره ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في تنقيح المقال ] .