لبابة بنت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب : من فواضل نساء عصرها .
كحالة ، أعلام النّساء ، 4 / 273
كانت لبابة عند عبد الملك بن مروان ، فعضّ تفّاحة ، ثمّ رمى بها إليها ، وكان أبخر ، فدعت بسكِّين ، فقال : ما تصنعين بها ؟ فقالت : أميط عنها الأذى ، فطلّقها ، فتزوّجها عليّ ابن عبداللَّه بن العبّاس ، فضربه الوليد وقال : إنّما تتزوّج بامّهات الخلفاء لتضع منهم ، لأنّ مروان بن الحكم إنّما تزوّج بامّ خالد بن يزيد بن معاوية ليضع منه . فقال عليّ بن عبداللَّه ابن العبّاس : إنّما أردت الخروج من هذا البلد وأنا ابن عمّها ، فتزوّجتها لأكون لها محرماً .
ابن خلّكان ، وفيات الأعيان ، 3 / 275 / عنه : كحالة ، أعلام النّساء ، 4 / 273
وقد قيل : إنّ عبد الملك كان تزوّج لبابنة بنت عبداللَّه بن جعفر ، فقالت له يوماً كان أبخر ، لو استكت ، فاستكاك وطلّقها ، ثمّ تزوّجها عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس ، وكان أقرع لا تُفارقه قلنسوته ، فبعث عبد الملك جارية وهو جالس مع لبابة ، فكشفت رأسه على غفلة لترى ما به . فقالت لبابة للجارية : هاشميّ أقرع أحبّ إليّ من أموي أبخر .
ابن خلّكان ، وفيات الأعيان ( الهامش في المطبوعة المصرية ) ، 3 / 275 - 276 / عنه : كحالة ، أعلام النّساء ، 4 / 273
عون الأكبر بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب ، امّه زينب الكبرى بنت عليّ بن أبي طالب بنت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، كانت معه .
ومحمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب ، اختلف علماء النّسب فيه ، قيل : إنّ امّه زينب العقيلة ، وقيل : هو وأخوه عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر ابن أبي طالب ، امّهما الخوصاء بنت خصفة بن بكر بن وائل ، خرجت مع ولديها إلى العراق ، واللَّه أعلم .
وعون بن جعفر بن أبي طالب ، امّه أسماء بنت عميس الّتي خلّفها الحسين بالمدينة عند بنته فاطمة الصّغرى حين مجيئه إلى العراق .
القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 920
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٩٢٠