عبداللَّه بن مسلم بن عقيل ، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الحسين وقال :
قُتل معه ، امّه رقيّة بنت عليّ بن أبي طالب ، انتهى .
قلت : ضمير معه يرجع إلى الحسين الّذي عنون به الباب ، وقد سها قلم العلّامة رحمه الله ، فقال في القسم الأوّل من الخلاصة : عبداللَّه بن مسلم بن عقيل قُتل معه ، انتهى .
فلم يذكر كونه من أصحاب الحسين وأبقى كلمة معه على حالها ، فيكون ظاهره رجوع الضّمير إلى مسلم وليس كذلك ، وقد كان حقّه أن يقول : مع الحسين عليه السلام بدل معه ، وكم له من أمثاله ممّا نشأ من الاستعجال في التّصنيف ، ولقد أجاد ابن داود حيث صرّح بما كان يظهر من إطلاق الشّيخ القتل معه ، وهو القتل معه بطفّ كربلاء ، حيث قال عبداللَّه بن مسلم ابن عقيل سين جخ قُتل معه بكربلا ، انتهى . [ ثمّ ذكر كلام أبي الفرج كما ذكرناه ]
وكيف كان فتسليم الإمام عليه في الزّيارتين الرّجبيّة والنّاحية المقدّسة زادهُ شرفاً على شرف الشّهادة وشرف النّسب .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 217 - 218
عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب رضوان اللَّه عليهم ، امّه رقيّة « 1 » بنت أمير المؤمنين ، « 2 » وامّها الصّهباء امّ حبيب بنت عباد « 3 » بن ربيعة بن يحيى بن العبد بن علقمة التّغلبيّة « 3 » ، قيل : بيعت لأمير المؤمنين من سبي اليمامة ، وقيل : من سبي عين التّمر ، فأولدها
هامش
عبداللَّه بن مسلم بن عقيل با آن حضرت شهيد شد ، مادرش رقيه بنت علي بن ابىطالب عليهما السلام است .
سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 5 / 210
أبو الفرج گويد : مادر عبداللَّهبن مسلم ، رقيه دختر علىبن ابىطالب عليه السلام بود .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 316 - 317
( 1 ) - [ زاد في بحرالعلوم : الكبرى ] .
( 2 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : وامّها امّ ولد يقال لها امّ حبيب التّغلبيّة ، وقال ابن عبدالبرّ في كتابالإستيعاب و ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في العيون ] .