محمّد بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام
ميزاته العائلية واستشهاده عليه السلام
ثمّ [ بعد استشهاد عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب ] قُتل محمّد بن عقيل بن أبي طالب . رماهُ لقيط بن ناشر الجُهنيّ بسهم ، فقتله . « 1 »
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 257 / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2628 ، الحسين بن عليّ ، / 87 ؛ المظفّر ، سفير الحسين ، / 29
حدّث أبو سعيد عبداللَّه بن سعيد الأشجع ، قال : نا المطّلب بن زياد ، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل ، قال : كنّا عند جابر بن عبداللَّه في بيته ، وعليّ بن الحسين ومحمّد ابن الحنفيّة وأبو جعفر ، فدخل رجل من أهل العراق ، فقال : أنشدك باللَّه إلّاحدّثتني ما رأيت وما سمعت من رسول اللَّه ( ص ) . فقال : كنّا بالجُحْفَة « 2 » بغدير خمّ ، وثمّ ناس كثير من جُهينة ومزينة وغِفار ، فخرج علينا رسول اللَّه ( ص ) من خِباء أو فُسطاط ، فأشار بيده ثلاثاً ، فأخذ بيد عليّ ، فقال : « مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه » .
عبداللَّه بن محمّد بن عقيل راوي هذا الحديث عن جابر . قُتل أبوه محمّد مع الحسين ، وجدّه عقيل هو عقيل بن أبي طالب . وكان عبداللَّه بن محمّد بن عقيل فقيهاً يُروى عنه .
هامش
( 1 ) - آنگاه محمد بن عقيل به رمى سهم لقيط بن ياسر الجهني ، عالم فانى را وداع كرد .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 165
( 2 ) - الجحفة : قرية كبيرة على طريق المدينة من مكّة . كان اسمها « مَهْيَعة » ، وإنّما سُمِّيت الجحفة لأنّ السّيلاجتحفها ، وحمل أهلها في بعض الأعوام . دعا النّبيّ صلى الله عليه وآله ربّه أن ينقل وباء المدينة إلى الجحفة ، فرأى في منامه أنّ الحمى انتقلت إلى الجحفة في صورة امرأة ثائرة الرّأس . ( معجم البلدان ، 2 / 35 ، 36 ) .