تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤

يزيد لعنه اللَّه ينصب رأسه عليه السلام بالشّام

نصب يزيد بن معاوية رأس الحسين رضي الله عنه وقتل معه [ . . . ] عبداللَّه بن عقيل بن أبي طالب [ . . . ] ، فحملت رؤوسهم إلى يزيد بن معاوية ، فنصبها بالشّام . محمّد بن حبيب ، المحبّر ، / 490 ، 491

عاقبة قاتله

وطلب رجلًا من صُداء يقال له عمرو بن صُبيح « 1 » ، وكان يقول : لقد طعنتُ بعضهم وجرحت « 2 » فيهم وما قتلت منهم أحداً « 2 » ، فأتي ليلًا وهو على سطحه وهو لا يشعر بعدما هدأت العيون ، وسيفه تحت رأسه ، فأخذوه أخذاً ، وأخذوا سيفه ، فقال : قبّحك اللَّه سيفاً ، ما أقربك وأبعدك ! فجيء به إلى المختار ، فحبسه معه في القصر ، فلمّا أن أصبح أذِن لأصحابه ، وقيل : ليدخل من شاء أن يدخل ، ودخل النّاس ، وجئ به مقيّداً ، فقال : أما واللَّه يا معشر الكفرة الفجرة أن لو بيدي سيفي لعلمتم أنِّي بنصل السّيف غير رعش ولا رِعديد ، « 3 » ما يسرّني « 3 » إذ كانت منيّتي قتلا أنّه قتلني من الخلق أحد غيركم . لقد علمت أنّكم شرار خلق اللَّه ، غير أنّي وددت أنّ بيدي سيفاً أضرب به فيكم ساعة . ثمّ رفع يده ، فلطم عين ابن كامل وهو إلى جنبه ، فضحك ابن كامل ، ثمّ أخذ بيده وأمسكها ، ثمّ قال : إنّه يزعم أنّه قد جرح في آل محمّد وطعن ، فمُرنا بأمرك فيه ، فقال المختار : عليَّ بالرّماح ، فأتي بها ، فقال : اطعنوه حتّى يموت ، فطُعن بالرّماح حتّى مات « 4 » . الطّبريّ ، التّاريخ ، 6 / 65 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 160
هامش
( 1 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : الصّدائيّ ] . ( 2 - 2 ) [ ذخيرة الدّارين : منهم ورميت فتى منهم ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] . ( 4 ) - [ ذخيرة الدّارين : هلك ] .