خلّوا عن المصحر دون الغيل * خلوا عن الواضح من عقيل
يمنع عن صريخة الرّسول * بسيفه المهنّد المصقول
فقتل رجالًا وفرساناً حتّى أثخن بالجراح ، فشدّ عليه عثمان بن خالد الجهنيّ ، فقتله .
كما في مقاتل أبي الفرج ، ص 61 ؛ ومناقب ابن شهرآشوب ، ج 4 ، ص 106 ، طبع قم .
وفي تذكرة الخواصّ ، ص 255 ، طبع النّجف : ( قتله عمر بن صبيح ) .
بحرالعلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 353
شهادة عبداللَّه الأكبر ذكرها أبو الفرج وابن شهرآشوب وغيرهما ، وقال أبو الفرج :
اشترك في قتله أبو مرهم الأزديّ ولقيط بن ياسر الجهنيّ .
وأمّا ابنه محمّد ، فنصّ على شهادته المجلسيّ والطّبرسيّ . « 1 »
المظفّر ، سفير الحسين ، / 26
استشهاد ابنه محمّد عليه السلام
وأمّا امّ هانئ فكانت عند عبداللَّه الأكبر بن عقيل ، فولدت له محمّداً ، قُتل بالطّفّ .
المظفّر ، سفير الحسين ، / 26
هامش
( 1 ) - بنابر گزارش « أبو الفرج أصفهاني » ، « عثمان بن خالد بن أسد جهنى » و « مردى از قبيلهء همدان » اورا به شهادت رسانيدند .
ونيز به اين دليل كه هم در متن « زيارة » وهم در تاريخ طبري نام قاتل أو « عمرو بن صبيح صيداوى يا صدائى » ذكر شده .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 129