فركبوا خيولهم وقاتلوا القوم ، وأخذوهما « 1 » ودفنوهما رحمة اللَّه عليهما ، وعذّب قاتليهما بالعذاب الشّديد يوم الوعيد .
الطّريحي ، المنتخب ، / 428 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 224 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 228 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 120 - 121 ؛ مثله القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 145 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 244 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 46
ثمّ أخذوا مسلماً وهانئاً ، فألقوهما في الأسواق ، فبلغ خبر مسلم وهانئ إلى قبائل مذحج ، فقاتلوا القوم ، فغسّلوهما ودفنوهما رحمهما اللَّه . « 2 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 336 - 337
وجرّت جثّتا مسلم وهانئ بحبلين في الأسواق .
السّماوي ، إبصار العين ، / 47 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 277
واستوهبت النّاس الجثث ، فدفنوها عند القصر حيث تزار اليوم ، وقبراهما كلّ على حِدَة . « 3 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 48 / مثله : الميانجي ، العيون العبري ، / 46
هامش
( 1 ) - [ زاد في الدّمعة والأسرار والعيون وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون : فغسّلوهما ] .
( 2 ) - چون ابن زياد از قتل هانى بپرداخت ، بفرمود تا سر مسلم وهانى را برگرفتند وتنهاى ايشان را به گرد كوى وبازار بگردانيدند ودر محلت گوسفند فروشان بر دار زدند . اين وقت قبيلهء مذحج جنبشى كردند وتن ايشان را از دار به زير آوردند وبر ايشان نماز گذاشتند وبه خاك سپردند .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 106
( 3 ) - در مقاتل شيخ فخر الدين است كه تن مسلم وهانى را گرفتند ودر بازارها مىكشيدند . خبر به بنىمذحج رسيد وبر اسبان خود سوار شدند وبا آنها جنگيدند . تنها را از آنها گرفتند ، غسل دادند وبه خاك سپردند ( رحمة اللَّه عليهما وعذّب قاتلهما بالعذاب الشّديد . )
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 52
ونيز دستور داد تا ريسمان به پاهاى أجساد آنان بستند ودر بازارهاى كوفه گرداندند .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 121