ومنها : ورووا عن محمّد بن الفرات ، قال : حدّثتني فاطمة الحنفيّة ، عن فاطمة ابنة الحسين أنّها كانت تبغض أبا بكر وعمر وتسبّهما .
المجلسي ، البحار ، 30 / 389
ومنها : أقول : وروى ابن بطريق رحمه الله أيضاَ في كتاب المستدرك بإسناده إلى كتاب حلية الأولياء عن الحافظ أبي نعيم ، بإسناده عن عمران بن حصين ، أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال :
ألا تنطلق بنا نعود فاطمة فإنّها تشتكي ؟ قلت : بلى ، قال : فانطلقنا إلى أن انتهينا إلى بابها ، فسلّم واستأذن ، فقال : أدخلُ أنا ومَنْ معي ؟ قالت : نعم ومَنْ معك يا أبتاه ؟ فوَ اللَّه ما عليَّ إلّاعباءة ، فقال لها : اصنعي بها كذا واصنعي بها كذا - فعلّمها كيف تستتر - ، فقالت : واللَّه ما على رأسي من خمار ، قال : فأخذ خلق ملاءة كانت عليه ، فقال : اختمري بها ، ثمّ أذنت لهما فدخلا ، فقال : كيف تجدينكِ يا بنيّة ؟ قالت : إنِّي لوجعة وإنّه ليزيدني أن ما لي طعام آكله ، قال : يا بنيّة أما ترضين أن تكوني سيِّدة نساء العالمين ؟ قالت : يا أبة ، فأين مريم ابنة عمران ؟ قال : تلك سيِّدة نساء عالمها ، وأنتِ سيِّدة نساء عالمك ، أمَ واللَّه لقد زوّجتكِ سيِّداً في الدّنيا والآخرة .
ومن الكتاب المذكور عن جابر بن سمرة مثله ، وقال في آخره : إنّها سيّدة النّساء يوم القيامة .
وبالإسناد عن أبي نعيم ، عن مسروق ، عن عائشة مثل ما مرّ في رواية مسلم .
وبالإسناد عن جابر الجعفيّ ، عن الشّعبيّ - وروته فاطمة بنت الحسين وعائشة بنت طلحة - عن عائشة نحوه . وعنه أيضاً مثل حديث المسوّر بثلاثة أسانيد .
المجلسي ، البحار ، 37 / 68 - 69
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 966
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٩٦٦